تعقيبا على إعلان كل من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، عن رغبتهما في العمل على إحلال السلام وتعزيز التنسيق العسكري بين قوات بلديهما في سوريا؛ أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، بقاء قوات بلاده في سوريا حتى زوال الخطر الإيراني.
وقال بولتون “أعتقد أن الرئيس ترامب أوضح أننا موجودون هناك حتى تتم إزالة خطر تنظيم داعش، وطالما استمر الخطر الإيراني في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.
يأتي ذلك فيما بدأت واشنطن بناء قاعدتين عسكريتين بمحيط مدينة منبج التي انسحبت منها قوات وحدات حماية الشعب الكردية.
وأعلن ترامب خلال قمته مع بويتن في العاصمة الفنلندية هلسنكي أول أمس الاثنين أن بلاده لن تسمح لإيران بالاستفادة من الانتصارات التي تحققت على تنظيم داعش في سوريا، مشددا على أهمية تصعيد الضغوط على إيران سواء في سوريا أو في مناطق أخرى.
كما أعلن كل من ترامب وبوتين عن رغبتهما في العمل على إحلال السلام وتعزيز التنسيق العسكري بين قوات بلديهما في سوريا، وقال ترامب “عملنا إلى جانب روسيا على ضرب 90 في المائة من مقدرات تنظيم داعش في سوريا”، وأشار إلى ضرورة أن “نساعد السوريين، فقد رأينا صورا فظيعة للغاية، ويجب أن نساعدهم من أجل أن يعودوا إلى ديارهم لأنهم يعيشون حاليا في الملاجئ”.
بدوره، قال بوتين إن “قنوات الاتصال والتنسيق مفتوحة دائما مع القوات الأمريكية في سوريا”، وأضاف “لو ساعدنا الدول المجاورة لسوريا فيما يتعلق باللاجئين، فإن الضغط سينقص كثيرا على الدول الأوروبية”، داعيا إلى ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين.








