الأمم المتحدة ترفض اتفاقات التهجير القسري في سوريا وتطالب باحترام القانون الإنساني

طالبت الأمم المتحدة جميع أطراف النزاع في سوريا باحترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني والدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك ضمان حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية. جاء ذلك خلال مؤتمر...
حافلات تنقل مقاتلي المعارضة وعائلاتهم من درعا إلى إدلب بموجب اتفاق بين الجيش الحر وروسيا - 15 تموز 2018

طالبت الأمم المتحدة جميع أطراف النزاع في سوريا باحترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني والدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك ضمان حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، حيث وصف حق الوضع جنوبي البلاد بأنه “خطير للغاية بالنسبة للأشخاص النازحين بسبب الأعمال العدائية الأخيرة”.

وقدرت المنظمة الدولية أعدد النازحين السوريين في محافظة القنيطرة وحدها بحوالي 160 ألف شخص، وذلك من إجمالي 234 ألفا و500 من النازحين.

وفي وقت سابق قتل 12 مدنيا بينهم أطفال كما جرح عشرات في قصف جوي على مدرسة تأوي نازحين في بلدة عين التينة بريف القنيطرة الجنوبي.

وأوضح نائب المتحدث الأممي أن “الأمم المتحدة ليست في وضع يسمح لها بالتحقق من الجهة التي تقف وراء تلك الغارات الجوية”، وأردف “يقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” إن الأعمال العدائية في جنوب غرب سوريا لا تزال تسبب خسائر فادحة لأرواح السكان المدنيين، في ظل الغارات الجوية على القنيطرة.

ومن على صعيد متصل، أعلنت الأمم المتحدة أنها ليست طرفا في اتفاقيات التهجير القسري المحلية التي تم بموجبها، نقل مئات الأشخاص من محافظة درعا نحو محافظة إدلب.

وقال حق إن “الأمم المتحدة، التي لم تكن جزءا من الاتفاقات المحلية التي أدت إلى عمليات الإجلاء تلك، وتؤكد أن أي إجلاء للمدنيين يجب أن يكون آمنا وطوعيا وإلى المقصد الذي يختاره الذين تم إجلاؤهم”.

وشدد على أنه “من الحتمي أن يتمتع جميع النازحين من خلال الاتفاقيات المحلية بحق العودة بمجرد أن تسمح الأوضاع بذلك”.

وتابع “لقد وصل النازحون شمالا في البداية إلى بلدة قلعة المضيق، في ريف حماة الشمالي، قبل أن ينتقلوا إلى مواقع أخرى ويستجيب الشركاء الإنسانيون على الأرض للاحتياجات الإنسانية لهم، وكذلك في الوجهات الأخرى للنازحين”.

وأشار أنه خلال الأيام القليلة الماضية قامت الأمم المتحدة بنشر فرق لتقييم الاحتياجات بالمناطق التي تغيرت الجهات المسيطرة عليها في الآونة الأخيرة، في إشارة إلى المناطق التي سيطر عليها النظام السوري في الجنوب.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة