الجيش الإسرائيلي يعلن إسقاط مقاتلة سورية اخترقت المجال الجوي للجولان المحتل

للمرة الثانية منذ عام 2014، أعلن الجيش الإسرائيلي إسقاط مضاداته الأرضية طائرة مقاتلة سورية من طراز “سوخوي” اليوم الثلاثاء بإطلاق صاروخين من طراز باتريوت بعد أن اخترقت المجال الجوي...
مستوطنون إسرائيليون في الجولان المحتل يتابعون القصف الجوي والصاروخي على ريف درعا الغربي - 23 تموز 2018

للمرة الثانية منذ عام 2014، أعلن الجيش الإسرائيلي إسقاط مضاداته الأرضية طائرة مقاتلة سورية من طراز “سوخوي” اليوم الثلاثاء بإطلاق صاروخين من طراز باتريوت بعد أن اخترقت المجال الجوي فوق الجولان السوري المحتل.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي أنه تمت مراقبة اختراق المقاتلة السورية من نوع سوخوي 23 المجال الجوي الإسرائيلي عن كثب مسافة كيلومترين، وأنه تم إسقاطها بإطلاق صاروخين من طراز باتريوت”، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية “في حالة تأهب قصوى، وأنها ستواصل التحرك ضد إي انتهاك لاتفاقية فصل القوات عام 1974”.

وفيما لم يعلن الجيش الإسرائيلي أين سقطت المقاتلة السورية، إلا أن مراسلا لوكالة فرانس برس في الجولان المحتل قال “نشاهد في القنيطرة السورية سحابات من الدخان والنيران، لكن ليس معروفا إذا ما كانت هذه بقايا صاروخ أو قطع من الطائرة”.

ودوّت صفارات الإنذار في الجولان المحتل ومدينة صفد وطبريا المحتلتين، ومنطقة الأغوار الأردنية التي تقع جنوب غرب الجولان، وأفادت بلدية صفد بأنه تم تشغيل منظومة للدفاع الجوي في محيط المدينة، فيما أفاد شهود عيان بأن صاروخين معترضين شوهدا في السماء بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

من جهتها، أكدت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري في دمشق نبأ إسقاط المقاتلة السورية بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي إسقاطها، واتهم المصدر إسرائيل بدعم تنظيم داعش الذي تشن قوات النظام بمساعدة مليشيا حزب الله والطيران الروسي حملة عسكرية ضده في وادي اليرموك بعد سيطرتها على الجزء الأكبر من محافظتي درعا والقنيطرة على مدى أكثر من شهر.

ونعت صفحات إخبارية مؤيدة للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي الطيار قائد المقاتلة السورية التي أسقطتها المضادات الإسرائيلية وقالت إنه العقيد عمران مرعي المنحدر من إحدى قرى ريف اللاذقية، كما نشرت صورة لجثته المحترقة إثر إسقاط طائرته.

وأطلقت قوات النظام في 19 حزيران/يونيو 2018، عملية عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة لفصائل المعارضة في محافظتي درعا والقنيطرة، وتشن هذه الأيام حملة أخرى على جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش في ريفي المحافظتين بحذاء الحدود الأردنية والحدود مع الجولان السوري المحتل.

ويوم أمس الاثنين، أطلق الجيش الإسرائيلي صاروخين من نظام “مقلاع داوود” متوسط المدى لاعتراض صاروخين قال إنهما دانا متوجهين إلى الجولان المحتل لكنهما سقطا داخل الأراضي السورية، ما أدى لانطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل وعلى هضبة الجولان ودفع كثيرين من السكان للجوء إلى المخابئ.

وقال مصدر إسرائيلي “إن صاروخي الاعتراض أطلقا بعد أن أشارت تقديرات أولية إلى أن الصاروخين السوريين من طراز إس.إس-21 سيسقطان على الجانب الإسرائيلي من الجولان. ولدى إدراك رادارات الاستشعار الإسرائيلية أن الصاروخين سيهبطان على الجانب السوري قام نظام مقلاع داود بإلغاء مهمة صاروخي الاعتراض ودمرا ذاتيا في الجو”.

وطلب المصدر عدم ذكر اسمه بسبب عدم إجراء الجيش الإسرائيلي لتحقيق رسمي بعد، ولدى سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة قد علمت بالواقعة قال “أنا واثق أن ذلك سيحدث لاحقا لأن هناك مصالح مشتركة”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة