غارات كثيفة وقصف صاروخي عنيف على مواقع تنظيم داعش في حوض اليرموك

يستهدف الطيران الحربي السوري والروسي، منذ صباح اليوم الباكر، مواقع سيطرة جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش في بلدات سحم وتسيل والشجرة وحيط وجلين ونافعة في وادي اليرموك...
سحب الدخان تتصاعد إثر قصف مواقع لجيش خالد بن الوليد في قرى وبلدات وادي اليرموك بريف درعا - 23 تموز 2018

يستهدف الطيران الحربي السوري والروسي، منذ صباح اليوم الباكر، مواقع سيطرة جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش في بلدات سحم وتسيل والشجرة وحيط وجلين ونافعة في وادي اليرموك جنوبي سوريا بمحاذاة الحدود الأردنية وهضبة الجولان المحتلة بالقنابل الفوسفورية والصواريخ الارتجاجية.

وقالت مصادر ميدانية إن أربعة مدنيين من أبناء المنطقة قتلوا خلال القصف الجوي والصاروخي لترتفع حصيلة الضحايا المدنيين إلى 41 مدنيا بينهم 11 طفلا خلال أقل من أسبوع، ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولفت المرصد السوري إلى أن “مروحيات قوات النظام والطائرات الحربية الروسية شنت قصفا جنونيا على المنطقة، تزامن مع اشتباكات عنيفة على خطوط المواجهة شمال وغرب المنطقة التي تسعى قوات النظام للسيطرة عليها.

في الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي إسقاط مضاداته الأرضية طائرة مقاتلة سورية من طراز “سوخوي” بإطلاق صاروخين من طراز باتريوت بعد أن اخترقت المجال الجوي فوق الجولان السوري المحتل.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي أنه تمت مراقبة اختراق المقاتلة السورية من نوع سوخوي المجال الجوي الإسرائيلي عن كثب مسافة كيلومترين، وأنه تم إسقاطها بإطلاق صاروخين من طراز باتريوت”، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية “في حالة تأهب قصوى، وأنها ستواصل التحرك ضد إي انتهاك لاتفاقية فصل القوات عام 1974”.

وقد أسفرت الاشتباكات المستمرة منذ يوم الخميس الفائت عن مقتل 43 عنصرا على الأقل من قوات النظام و61 مقاتلا في صفوف التنظيم.

وتأتي هذه المعارك بعدما سيطرت قوات النظام منذ 19 حزيران/يونيو على الجزء الأكبر من محافظتي درعا والقنيطرة المحاذيتين إثر عملية عسكرية ثم اتفاقات تسوية أبرمتها روسيا مع فصائل المعارضة.

ونصت تلك الاتفاقات على دخول مؤسسات الدولة وإجلاء المقاتلين المعارضين والمدنيين الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري، ويتم تنفيذها تدريجيا في مدن وبلدات درعا والقنيطرة.

وفي آخر عمليات الإجلاء، خرج الإثنين 900 شخص بين مقاتلين ومدنيين من بلدة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي على متن حافلات إلى محافظة إدلب التي وصلوا إليها صباح اليوم.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة