مقتل وإصابة العديد من مقاتلي الفصائل والمدنيين جراء العبوات الناسفة والاغتيالات في إدلب

يتواصل انفجار العبوات الناسفة وتنفيذ الاغتيالات التي تستهدف قادة وعناصر الفصائل في محافظة إدلب، فيما تندلع حرائق ويصاب مدنيون جراء قصف قوات النظام على المناطق الخارجة عن سيطرتها في...
متطوعو الدفاع المدني خلال إزالة مخلفات عبوة ناسفة انفجرت على طريق أريحا المسطومة في ريف إدلب الجنوبي - 21 تموز 2018

يتواصل انفجار العبوات الناسفة وتنفيذ الاغتيالات التي تستهدف قادة وعناصر الفصائل في محافظة إدلب، فيما تندلع حرائق ويصاب مدنيون جراء قصف قوات النظام على المناطق الخارجة عن سيطرتها في المحافظة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بموجب تفاهمات أستانة بين الدول الضامنة.

فقد انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون على طريق أريحا المسطومة غربي مدينة إدلب، يوم أمس الاثنين، ما تسبب بمقتل أربعة عناصر من جبهة تحرير سوريا، كما انفجرت عبوات ناسفة في كل من طريق قورقونيا إدلب وسلقين إدلب بالريف الشمالي، في حين انفجرت عبوتان ناسفتان في محيط بلدة سرمين شرقي إدلب، ما أدى إلى جرح عدة مدنيين.

وقالت مصادر ميدانية إن القوة الأمنية التابعة لهيئة تحرير الشام في مدينة إدلب تمكنت من تفكيك عبوتين ناسفتين كانت إحداها مزروعة بالقرب من حاجز الرام على الأطراف الشمالية للمدينة، والثانية بالقرب من فرن هزبر في منطقة مدرسة المتنبي دون أي أضرار مادية وبشرية.

هذا فيما قصفت قوات النظام صباح اليوم مدينة خان شيخون بالمدفعية الثقيلة، وكانت قد اندلعت حرائق في بلدة الناجية بريف جسر الشغور غربي إدلب جراء قصف مدفعي نفذته قوات النظام المتمركزة في جبل التركمان في وقت سابق، في خرق لاتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار الذي وقع مؤخرا في القاهرة بين فصائل المعارضة وروسيا برعاية مصرية.

كما قامت قوات النظام باستهداف مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي بقذائف المدفعية الثقيلة، ما أوقع إصابات في صفوف المدنيين.

من جهة أخرى، افتتح رسميا أوتوستراد إدلب باب الهوى بعد إخلاء مليشيات وسكان بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين المواليتين للنظام بعد اتفاق بين هيئة تحرير الشام وإيران برعاية روسية تركية، حيث أصبح الطريق يستغرق من إدلب حتى معرة مصرين 10 دقائق بعد أن كان يستغرق أكثر من ساعة وربع، فيما تواصل فرق الهندسة التابعة للهيئة بتفجير الألغام التي خلفتها المليشيات في البلدتين قبل خروجها.

وفيما أزالت قوات النظام السواتر الترابية في مناطق سيطرتها غربي سكة الحجاز؛ نفذ العشرات من أبناء العشائر في ريف إدلب الشرقي وقفة اعتصام أمام نقطة المراقبة التركية قرب بلدة الصرمان شرقي مدينة معرة النعمان، طالبوا فيها الحكومة التركية بالعمل مع روسيا للضغط على قوات النظام للانسحاب من قراهم التي تمت السيطرة عليها غربي سكة الحجاز والتي تقدر بنحو 28 قرية.

هذا فيما يتواصل غضب المواطنين في مدينة إدلب تنديدا باتفاق كفريا والفوعة الذي لم يسفر عن خروج إلا عدد قليل من الأعداد المتفق عليها من المعتقلين بالإضافة إلى عدم إدراج أبناء المدينة المعتقلين منذ سنوات ضمن الاتفاق، مطالبين هيئة تحرير الشام بالسعي لاتفاق يضمن خروج المعتقلين الذين اعتقلوا قبل عام 2013.

أما في محافظة حماة، فقد قتلت طفلة وأصيب شاب بجروح في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا بالريف الشمالي جراء قصف مدفعي نفذته قوات النظام ومليشيا حزب الله اللبنانية المتواجدة في حلفايا والمصاصنة.

هذا فيما قدمت نقطة المراقبة التركية في مورك كمية من مادة الطحين لأفران بلدة التمانعة في الريف الجنوبي لإعادة تشغيلها، كما تم تفعيل عدة أفران في كل من مورك وخان شيخون والتمانعة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة