روسيا تدعو القوى العظمى لدعم إنعاش الاقتصاد السوري وإعادة اللاجئين

دعت روسيا “القوى العظمى” إلى مساعدة سوريا على انعاش اقتصادها وعودة اللاجئين بينما تواصل قوات النظام السوري حملتها للسيطرة على العديد من المناطق في جنوب سوريا. حيث دعا مساعد...
مساعد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي

دعت روسيا “القوى العظمى” إلى مساعدة سوريا على انعاش اقتصادها وعودة اللاجئين بينما تواصل قوات النظام السوري حملتها للسيطرة على العديد من المناطق في جنوب سوريا.

حيث دعا مساعد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، ديمتري بوليانسكي، إلى رفع العقوبات الأحادية المفروضة على سوريا، وقال إن الدول يجب ألا تربط المساعدة بمطالبها بإجراء تغييرات سياسية في النظام السوري.

وقال بوليانسكي أمام مجلس الأمن الدولي إن “إنعاش الاقتصاد السوري” يشكل “تحديا حاسما” بينما تعاني سوريا من نقص حاد في مواد البناء والآليات الثقيلة والمحروقات لإعادة بناء مناطق بأكملها دُمرت جراء القصف الجوي والأرضي والمعارك التي اندلعت على مدى سنوات.

وأضاف “سيكون من الحكمة لكل الشركاء الدوليين الانضمام إلى المساعدة في جهود تعافي سوريا والابتعاد عن الربط المصطنع بالضغط السياسي”.

ورأى السفير الفرنسي في الأمم المتحدة، فرنسوا ديلاتر، أن الأسد يحقق “انتصارات بدون سلام”، مشددا على الحاجة إلى محادثات سياسية حول تسوية نهائية. وقال “لن نشارك في إعادة إعمار سوريا ما لم يجر انتقال سياسي فعليا بمواكبة عمليتين دستورية وانتخابية بطريقة جدية ومجدية”.

وأضاف أن انتقالا سياسيا هو شرط “أساسي” للاستقرار، مؤكدا أنه بدون استقرار “لا سبب يبرر لفرنسا والاتحاد الأوروبي تمويل جهود إعادة الإعمار”.

وكانت فرنسا قد أعلنت في وقت سابق أن الدول الغربية لن تخصص مساعدات لإعادة إعمار سوريا ما لم يوافق الأسد على مرحلة انتقالية سياسية تشمل صياغة دستور جديد واجراء انتخابات.

وقدمت روسيا خلال الشهر الجاري مقترحات لإعادة اللاجئين السوريين من الأردن وتركيا ولبنان ومصر وأوروبا تتطلب دعما ماليا دوليا.

وفيما أصدر النظام “القانون رقم 10″ في نيسان/أبريل، والذي يسمح بـ”إحداث منطقة تنظيمية أو أكثر” أي إقامة مشاريع عمرانية في هذه المناطق، على أن يُعوَّض أصحاب الممتلكات بحصص في هذه المشاريع إذا تمكنوا من إثبات ملكياتهم.

وعبر خبراء عبر عن خشيتهم من ألا يتمكن الكثير من اللاجئين والنازحين السوريين من إثبات ملكيتهم لعقارات معينة، بسبب عدم تمكنهم من العودة إلى مدنهم أو حتى إلى سوريا أو لفقدانهم الوثائق الخاصة بالممتلكات أو وثائقهم الشخصية.

ورد بوليانسكي على الانتقادات لهذا القانون. وقال إن هذا الإجراء استهدفته “حملة إعلامية”، مؤكدا أن السلطات السورية مستعدة لإجراء محادثات مع خبراء من الأمم المتحدة حول هذه المسألة.

وستبحث مسألة عودة اللاجئين في اجتماع قادم خلال يومين في مدينة سوتشي الروسية تشارك فيه روسيا وتركيا وإيران.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة