تنظيم داعش يخسر بلدة جديدة في حوض اليرموك مع استمرار الحملة العسكرية ضده

فقد جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش أكثر من 230 من عناصره خلال الأيام العشرة الأخيرة التي ساد فيها قصف جوي وبري ومعارك عنيفة، فيما خسر بلدة جديدة...
مقاتلون من جيش خالد بن الوليد في إحدى بلدات حوض اليرموك بريف محافظة درعا الغربي

فقد جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش أكثر من 230 من عناصره خلال الأيام العشرة الأخيرة التي ساد فيها قصف جوي وبري ومعارك عنيفة، فيما خسر بلدة جديدة مما تبقى له من مناطق سيطرته في حوض اليرموك بريف درعا الغربي جراء الاشتباكات الأخيرة مع قوات النظام المدعومة بالمسلحين الموالين لها ومسلحي فصائل المعارضة التي انضمت مؤخرا لاتفاق “المصالحة” الذي عقدته مع روسيا ومن ضمنها قوات “شباب السنة”.

حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسام بتواصل الاشتباكات على محاور التماس في منطقة حوض اليرموك بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي جيش خالد بن الوليد من جانب آخر، في هجمات متواصلة لقوات النظام بغية إنهاء وجود الأخير في المنطقة.

ورصد المرصد تقدما جديدا لقوات النظام بدعم جوي وصاروخي مكثف، حيث تمكنت من التقدم مع حلفائها والسيطرة على بلدة “جملة”، مع استمرار محاولات التنظيم استرجاعها، لتتقلّص المناطق المتبقية تحت سيطرة جيش خالد إلى ست بلدات وقرى، هي: عابدين والشجرة وبيت آرة وكويا ومعرية والقصير، وتتواصل المعارك العنيفة بين الطرفين في محاولة من قوات النظام قضم هذه المناطق وإنهاء وجود الجيش التابع للتنظيم في المنطقة، حيث يشهد حوض اليرموك معارك من دون انقطاع، في محاولة من كل طرف تحقيق تقدم على حساب الآخر.

ووثّق المرصد سقوط مزيد من القتلى والجرحى من الطرفين، ليرتفع إلى أكثر من 233 عدد القتلى من عناصر جيش خالد، ممن قتلوا منذ التاسع عشر من تموز/يوليو الجاري تاريخ بدء عملية النظام ضده، كما ارتفع إلى 68 على الأقل عدد عناصر وضباط قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ممن قتلوا في الفترة ذاتها، فيما وثق 42 على الأقل بينهم 11 طفلا وخمس مواطنات من المدنيين الذين قضوا خلال الفترة ذاتها، نتيجة قصف من الطائرات الحربية والمروحية الروسية والسورية والقصف من قوات النظام على مناطق سيطرة جيش خالد في حوض اليرموك.

في الأثناء، وصلت الدفعة الرابعة من مهجري درعا نحو الشمال السوري، حيث وصلت 10 حافلات فجر أمس السبت إلى معبر قلعة المضيق شمال غربي حماة، تحمل على متنها أكثر من 450 شخصا من الرافضين لاتفاقات التسوية التي رعتها روسيا، إذ جرت عملية تبديل الحافلات وتابعت القافلة طريقها نحو وجهتها الأخيرة في إدلب، وبذلك يرتفع عدد من هجروا من القنيطرة ومحافظة درعا إلى شمال البلاد خلال الفترة الأخيرة إلى 9880 شخصا.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة