استمرار أزمة السيدات اللواتي اختطفهن تنظيم داعش في محافظة السويداء

تستمر أزمة السيدات الرهائن الست والثلاثون اللواتي اختطفهن تنظيم داعش خلال الهجوم الذي شنه قبل خمسة أيام وأوقع أكثر من 250 قتيلا على مدن وبلدات محافظة السويداء، دون معلومات...
استنفار رجال الكرامة في السويداء عقب هجوم تنظيم داعش على المحافظة - تموز 2018

تستمر أزمة السيدات الرهائن الست والثلاثون اللواتي اختطفهن تنظيم داعش خلال الهجوم الذي شنه قبل خمسة أيام وأوقع أكثر من 250 قتيلا على مدن وبلدات محافظة السويداء، دون معلومات مؤكدة حتى الآن عن محاولات أو مفاوضات لتخليصهن.
وكان التنظيم قد “خطف 36 سيدة وطفل أثناء هجومه يوم الأربعاء الماضي، تمكنت أربع سيدات منهم من الفرار في وقت لاحق فيما عثر على جثتي اثنتين أخريين، إحداهما مصابة بطلق ناري في رأسها والأخرى مسنة”، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي رجح أن تكون “توفيت جراء التعب خلال سيرها”. وبالتالي، فإن 30 شخصا لا يزالون محتجزين لدى التنظيم الإرهابي.
وأفادت شبكة “السويداء 24” أن جميع المخطوفين من قرية الشبكي في ريف السويداء الشرقي، وهم “20 سيدة تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاما، إضافة إلى حوالي 16” طفلا وطفلة.
ونفذ تنظيم داعش هجوما عنيفا يوم الأربعاء الماضي تخللته عمليات انتحارية في محافظة السويداء. وبدأ هجومه بتفجير أربعة انتحاريين أحزمتهم الناسفة في مدينة السويداء، تزامنا مع تفجيرات مماثلة استهدفت قرى في ريفها الشرقي قبل أن يشن هجوما على تلك القرى ويسيطر على عدد منها لوقت قصير قبل أن يهرع الأهالي في المحافظة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وطرد عناصر التنظيم.
واندلعت اشتباكات عنيفة مع مسلحين محليين غالبيتهم من المدنيين الذين حملوا السلاح للدفاع عن مناطقهم، وأجبروا عناصر التنظيم على التراجع إلى نقاط تواجدهم في بادية السويداء عند أطراف المحافظة الشمالية الشرقية حيث نقلهم النظام إلى هناك في وقت سابق بموجب اتفاق جرى في مناطق وأحياء دمشق الجنوبية.
وأسفر الهجوم، وفق حصيلة للمرصد السوري، عن مقتل أكثر من 250 شخصا بينهم 139 مدنيا على الاقل، ويعد هذا الاعتداء الآثم الأكبر على المحافظة التي تسيطر قوات النظام على معظمها فيما يقتصر وجود مقاتلي التنظيم على منطقة البادية عند أطرافها الشمالية الشرقية.
وتشن قوات النظام بدعم روسي هجوما عنيفا منذ الأسبوع الماضي على آخر جيب لتنظيم داعش في وادي اليرموك غربي محافظة درعا حيث طالب التنظيم بإيقاف الهجوم مقابل إطلاق سراح الرهائن اللواتي بحوزته.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة