تقدم جديد في ترتيبات عقد القمة الثلاثية بين بوتين وأردوغان وروحاني

أكد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، استمرار المشاورات لعقد لقاء قمة حول سوريا يجمع رؤساء كل من روسيا وتركيا وإيران مطلع شهر أيلول/سبتمبر المقبل، مشيرا إلى إحراز “بعض النتائج...
ديميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الكرملين

أكد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، استمرار المشاورات لعقد لقاء قمة حول سوريا يجمع رؤساء كل من روسيا وتركيا وإيران مطلع شهر أيلول/سبتمبر المقبل، مشيرا إلى إحراز “بعض النتائج الأولية” في هذا الاتجاه.

وأضاف بيسكوف خلال حديث للصحافيين: “بعد أن يتم تنسيق جداول عمل الرؤساء الثلاثة عبر القنوات الدبلوماسية، سنحيطكم علما بموعد القمة”.

كما نفى الناطق باسم الكرملين وجود أي اتفاق حتى الآن على لقاء رباعي بين زعماء روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا، وقال: “لا يوجد مثل هذا اللقاء في جدول الأعمال المتفق عليه”.

وفي وقت سابق، تحدثت الأنباء عن احتمال عقد قمة رباعية في اسطنبول في السابع من أيلول المقبل، وذلك بموجب مبادرة أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

من جهتها، علقت وزارة الخارجية الأمريكية على اجتماع القمة الرباعية أن الولايات المتحدة لا ترى بديلا عن مفاوضات جنيف بشأن الملف السوري، وهو الأمر الذي أكده في وقت سابق الوزير مايك بومبيو.

وخلال مؤتمر صحافي عقدته المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، أكدت أن واشنطن لم تتلق دعوة لحضور المؤتمر، وأضافت، “نعتبر عملية جنيف التي تجري برعاية الأمم المتحدة السبيل الوحيد لإيجاد حل سياسي طويل الأمد في سوريا”.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت، يوم الاثنين الفائت، عن عقد قمة رباعية في اسطنبول بين زعماء روسيا وألمانيا وفرنسا وتركيا، لبحث الأوضاع في سوريا، مشيرة إلى أنها ستعقد في “المستقبل القريب”.

كما تحدث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن اجتماع رباعي دولي، في أيلول المقبل، لبحث الملف السوري وقضايا شرق أوسطية.

وترفض واشنطن مرارا بحث الملف السوري بعيدا عن طاولة جنيف، التي ترعاها الأمم المتحدة، إذ سبق لها وأن رفضت المشاركة في محادثات أستانة التي ترعاها كل من روسيا وإيران وتركيا.

ويأتي الرفض الأمريكي من منطلق منع تفرد روسيا بمسار الحل السياسي في سوريا، فيما تتهم موسكو الولايات المتحدة بمحاولة إفشال التسوية السورية.

ومع ذلك، تقاربت وجهات النظر بين روسيا وأمريكا خلال قمة جمعت الرئيسين دونالد ترامب، وفلاديمير بوتين، في العاصمة الفنلدنية هلسكني، منتصف تموز/يوليو الماضي.

وعرضت الحكومة الروسية على الإدراة الأمريكية خلال القمة خطة متكاملة حول سوريا من أجل التشاور وإيجاد سبل لتطبيقها، من بينها إعادة اللاجئين السوريين والمشاركة بإعادة إعمار سوريا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة