السعودية والإمارات تقدمان دعما بـ 150 مليون دولار لتثبيت الاستقرار في سوريا

أعلنت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تقديمهما مبلغ مئة وخمسين مليون دولار لدعم الجهود الدولية لإعادة الاستقرار في المناطق التي حررها التحالف الدولي من سيطرة تنظيم داعش...
مدينة الرقة بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش

أعلنت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تقديمهما مبلغ مئة وخمسين مليون دولار لدعم الجهود الدولية لإعادة الاستقرار في المناطق التي حررها التحالف الدولي من سيطرة تنظيم داعش في سوريا.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت يوم أمس الجمعة إنها ضمنت الحصول على 300 مليون دولار من شركائها في التحالف الدولي للمساعدة في تحقيق الاستقرار في المناطق السورية التي تمت استعادتها من تنظيم داعش.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها ستعيد توجيه 230 مليون دولار من التمويل المجمد لأغراض أخرى غير سوريا، مؤكدة أن الخطوة لا تعني انسحاب أمريكا من التزاماتها تجاه حل الأزمة السورية.

حيث قالت هيذر نويرت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان رسمي، إن السعودية ساهمت بمئة مليون دولار، في حين تعهدت الإمارات بتقديم 50 مليونا في التمويل الجديد لدعم جهود إعادة الاستقرار في سوريا، مضيفة أن “هذا القرار لا يمثل أي تخفيف في التزام الولايات المتحدة تجاه أهدافنا الاستراتيجية في سوريا”.

وأضافت: إن “الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش تقلصت إلى ألف كيلومتر مربع في سوريا، وإن نحو 150 ألف شخص عادوا إلى مدينة الرقة بعد أن فرّ منها التنظيم المتشدد”.

وفي حين رحبت الخارجية الأمريكية بمساهمة السعودية والإمارات بتقديم هذه المساعدة بالإضافة إلى مبلغ مماثل قدمته كل من أستراليا والدنمارك والاتحاد الأوروبي وتايوان والكويت وألمانيا وفرنسا وإيطاليا؛ دعت شركاء وحلفاء الولايات المتحدة إلى “القيام بنصيبهم في هذا الجهد الذي يساعد في جلب قدر أكبر من الاستقرار والأمن إلى المنطقة”.

وقالت الوزارة: “برنامج إعادة الاستقرار والتعافي المبكر حاسم لضمان عدم استطاعة تنظيم داعش الظهور مجددا واستغلال سوريا قاعدة لتهديد شعوب المنطقة وتدبير هجمات تستهدف المجتمع الدولي”.

وكان محمد بن أحمد البواردي، وزير الدولة لشؤون الدفاع الإماراتي قد أعلن عن تعهد بلاده بالمساهمة بمبلغ 50 مليون دولار لدعم أنشطة تثبيت الاستقرار في الرقة ومناطق أخرى في سوريا كان تنظيم داعش يسيطر عليها قبل طرده منها، مشيرا إلى أنه يتم التنسيق عن كثب مع الائتلاف الدولي لضمان تحسين الأوضاع في المناطق المتأثرة.

جاء ذلك خلال ترؤسه وفد الإمارات المشارك في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش وحلف الناتو الأسبوع المنصرم العاصمة البلجيكية بروكسل، الذي تناول مدى التقدم الذي حققه التحالف الدولي في مكافحة التنظيم والجهود الدولية في تحقيق الأمن والاستقرار في المناطق المحررة منه.

وأكد البواردي خلال كلمته في الاجتماع إيمان دولة الإمارات بأهمية تعزيز التنسيق بين دول العالم وتكاتف جهود المجتمع الدولي لضمان اجتثاث آفة الإرهاب الخطيرة والقضاء على مسبباتها وتجفيف مصادر تمويلها لتحقيق أمن وسلامة الدول ومواطنيها.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة