هدوء نسبي في إدلب وقوات النظام تعلن خطوط التماس بريف حلب منطقة عسكرية

حافظت الهدنة التركية الروسية في إدلب وبعض المحافظات المتاخمة على صمودها النسبي لليوم الثالث، فيما صدت فصائل المعارضة من الجيش السوري الوطني محاولة من قوات النظام للتقدم في ريف...
قافلة معدات عسكرية تركية في ولاية هاتاي في طريقها إلى سوريا لتعزيز نقاط المراقبة - 18 آب 2018

حافظت الهدنة التركية الروسية في إدلب وبعض المحافظات المتاخمة على صمودها النسبي لليوم الثالث، فيما صدت فصائل المعارضة من الجيش السوري الوطني محاولة من قوات النظام للتقدم في ريف حلب الشمالي.

وعاد الهدوء الحذر والنسبي ليسود مناطق الهدنة الروسية التركية، والتي تشمل محافظات إدلب وحماة واللاذقية وحلب، ما عدا بعض الخروقات التي أشارت إليها تقارير عسكرية رسمية صادرة عن كل من موسكو وأنقرة.

وأحبط الجيش الوطني محاولة لقوات النظام التقدم في مناطق جنوب مدينة مارع في ريف حلب، حيث أفادت قيادة فرقة المعتصم بأن عناصرها لاحظوا تقدم آليات عسكرية و”تم التعامل معها بالرشاشات الثقيلة، ما أدى الى عطب إحدى الآليات وإصابة بعض العناصر وانسحابها إلى بلدة حربل”.

إلى ذلك، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان حركة نزوح لعشرات العائلات من عدد من القرى الواقعة على خطوط التماس في ريف حلب مع مناطق سيطرة قوات النظام نحو مناطق بعيدة من جبهات القتال، في أعقاب البيان الذي أصدرته غرفة العمليات المسؤولة عن المنطقة والذي أعلنت فيه القرى المحاذية والمتداخلة “منطقة عسكرية”.

ميدانيا، هزت انفجارات ناجمة عن عودة القصف والخروقات من قبل قوات النظام للهدنة التركية الروسية مناطق في القطاعين الجنوبي والشمالي لريفي إدلب وحماة. واستهدف القصف بلدة مورك، وأماكن في قرى حصرايا وأبورعيدة الشرقية والصخر ومحيط كفرزيتا، الواقعة في القطاع الشمالي من ريف حماة.

كما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى تحركات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها على محاور في جبال اللاذقية الشمالية المتاخمة لمحافظة إدلب.

جاء ذلك فيما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عزم قوات بلاده توسيع عملياتها على الحدود السورية على غرار العمليات في عفرين وجرابلس والباب، بالتزامن مع عودة قوات النظام إلى خرق الهدنة الروسية التركية الخاصة بالشمال السوري عبر قصف على ريفي إدلب وحماة.

وبالتزامن مع تصريحات أردوغان أعلن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، أن تدريبات مشتركة مع تركيا ستنطلق قريبا في إطار بروتوكولات التعاون العسكري بين البلدين ضمن حلف الناتو، فيما لايزال توتر العلاقات السياسية والاقتصادية بين أنقرة وواشنطن في ذروته.

وعبرت محافظة هاتاي الحدودية مع سوريا قافلة شاحنات محملة بدبابات من طراز إم 60 تي (M60T)، في وقت كشفت وسائل إعلام تركية أن الدبابات والآليات العسكرية التي تتموضع في ولاية هاتاي ستدخل سوريا خلال الساعات المقبلة لتعزيز نقاط المراقبة وخاصة نقطة العيس في الريف الجنوبي لحلب ومورك في ريف حماة الشمالي.

وأوضح مصدر عسكري تركي أن مهمة التعزيزات دفاعية وليست قتالية، وأن تركيا ستقوم خلال الأيام المقبلة بتبديل 90 في المئة من كادرها العسكري في نقاط المراقبة السورية.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة