قالت مصادر إعلامية إيرانية إن وزيري دفاع إيران وسوريا وقعا اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي بين البلدين، في وقت يطالب المجتمع الدولي إيران بسحب مليشياتها والمليشيات التي تدعمها وتمولها من سوريا.
ونقلت المصادر عن وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، قوله إن الاتفاقية تهدف إلى “تعزيز البنى التحتية الدفاعية في سوريا، التي تعتبر الضامن الأساسي لاستمرار السلام والمحافظة عليه”. وأضاف إن “الجمهورية العربية السورية تتخطى الأزمة، وتلج إلى مرحلة مهمة للغاية، هي مرحلة إعادة البناء”.
وقام حاتمي بزيارة استمرت ليومين إلى دمشق، حيث أجرى “مفاوضات مفصلة” مع نظيره السوري العماد علي عبد الله أيوب بالإضافة إلى لقاء جمعه مع بشار الأسد في زيارة رسمية لم يعلن عنها سابقا.
وقدمت طهران دعما سياسيا وماليا وعسكريا لنظام الأسد منذ اندلاع الثورة السورية ضده في ربيع عام 2011، وقتل الآلاف من عناصر المليشيات الإيرانية والعراقية والأفغانية والباكستانية واللبنانية التي استجلبتها إيران إلى سوريا، كما دفعت عشرات المليارات من الدولارات لتمويل الحرب على الشعب السوري.
وذكر حاتمي أن اتفاقية التعاون العسكري والدفاعي تسمح بمواصلة “التواجد والمشاركة” الإيرانية في سوريا. وفور وصوله إلى دمشق قال حاتمي: إن “بقاء المستشارين الإيرانيين في سوريا رهن بقرار مسؤولي البلدين ولا تأثير لأي بلد ثالث على هذا الموضوع” في إشارة منه إلى روسيا.
وأكد حاتمي خلال تصريحات له أن قرار بقاء القوات التابعة لإيران في سوريا أو انسحابها يعود إلى طهران فقط، منوها بأنه لا يحق لأي جهة أخرى باستثناء حكومة الجمهورية العربية السورية الحديث عن ذلك.
وفي سياق متصل، أعلن السفير السوري في روسيا، رياض حداد، أن وزير الخارجية وليد المعلم سيزور موسكو أواخر آب/أغسطس الجاري، وفقا لما نقلته وكالة الإعلام الروسية.







