شركة أوليف جروب البريطانية تنفي اتهامات روسية لها بالإعداد لتنفيذ هجوم كيميائي في إدلب

نفت شركة أوليف جروب “Olive Group” العسكرية البريطانية الخاصة الاتهامات التي أصدرتها وزارة الدفاع الروسية بشأن تعاون الشركة مع هيئة تحرير الشام للقيام بتنفيذ هجوم بأسلحة كيميائية في إدلب...
الدفاع المدني السوري يتفقد مواقع القصف الصاروخي على مدينة جسر الشغور بمحافظة إدلب

نفت شركة أوليف جروب “Olive Group” العسكرية البريطانية الخاصة الاتهامات التي أصدرتها وزارة الدفاع الروسية بشأن تعاون الشركة مع هيئة تحرير الشام للقيام بتنفيذ هجوم بأسلحة كيميائية في إدلب واتهام قوات النظام السوري به.

وقالت مديرة التسويق في الشركة، سوزان بينر، إن الشركة لا علاقة لها بهذا الأمر.

أسست شركة أوليف التي تتخذ من مدينة دبي مقرا لها قبل أكثر من خمسة عشر عاما من فريق من المظليين على يد كريس سانت جورج وهو ضابط بريطاني سابق، حيث توظف أوليف بالفعل حوالي 5000 شخص يعملون في 20 دولة مختلفة، وأصبحت واحدة من أكبر مزودي الخدمات الأمنية في المملكة المتحدة، وهي متخصصة في حماية شركات النفط مثل بريتيش بتروليوم ورويال داتش شل، كما تنشط الشركة في الولايات المتحدة الأمريكية وشمال أفريقيا والخليج العربي وبحر العرب والبحر الأحمر.

وتوسعت أعمال الشركة مع ازدياد المخاطر السياسية في الشرق الأوسط منذ ظهور تنظيم داعش الذي هدد البنية التحتية للنفط في العراق وإقليم كردستان، كما أثارت أعمال العنف الجارية في اليمن مخاوف بشأن سلامة الشحن الذي يمر عبر خليج عدن وفي النهاية إلى مضيق هرمز، وأصبحت شركات النفط العالمية تعتمد بشكل متزايد على مزودي الخدمات الأمنية الخاصة للعمل في المناطق غير المستقرة سياسيا في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد نقلت أول أمس السبت عن مصادرها أن “إرهابيين خاضوا فترة تدريب بمشاركة شركة “Olive Group” العسكرية البريطانية الخاصة وهم يرتدون زي عناصر الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، ليشاركوا في القيام باستفزاز كيميائي مفتعل جديد في سوريا، سيستخدم فيما بعد حجة من أجل اتهام الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة دوليا، الأمر الذي ستستغله الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لاحقا لتوجيه ضربة جديدة إلى مواقع عسكرية تابعة للجيش العربي السوري”.

وحذرت روسيا الولايات المتحدة الأمريكية في وقت سابق من مغبة اتخاذ أي خطوات “طائشة” مجددا في سوريا، حيث قال سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، ردا على مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون الذي تحدث عن رد فعل أمريكي قوي لواشنطن في حالة وقوع هجوم كيميائي أو بيولوجي على محافظة إدلب، “نحذر الأمريكيين وحلفاءهم من اتخاذ خطوات طائشة مجددا في سوريا”.

وأضاف ريباكوف “نسمع إنذارات من واشنطن، وهذا لن يفتر عزمنا على مواصلة سياستنا الرامية للقضاء الكامل على مراكز الإرهاب في سوريا وعودة هذا البلد إلى حياته الطبيعية”.

وتسود مخاوف دولية من قيام النظام بحشد قوات عسكرية غربي محافظة إدلب، فيما تركز وسائل الإعلام السورية على التهديد بشن هجوم شامل على المحافظة للسيطرة عليها، علما بأن المحافظة هي من مناطق خفض التصعيد التي تمت بموجب تفاهمات أستانة بين روسيا وتركيا وإيران.

ويقيم في محافظة إدلب قرابة مليون مواطن إضافة إلى أكثر من مليوني نازح من عدة محافظات سورية، وتسيطر على المحافظة فصائل إسلامية على رأسها هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” بالإضافة إلى فصائل الجيش السوري الحر التي رفضت التوقيع على اتفاقات تسوية مع روسيا في عدد من المحافظات أهمها دمشق ودرعا والقنيطرة وحمص وحماة وحلب.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة