ردا على الاتفاق العسكري الاستراتيجي الذي تم توقيعه مؤخرا بين سوريا وإيران؛ هدد مسؤولون إسرائيليون بمهاجمة الأهداف العسكرية الإيرانية في سوريا ومواقع للجيش العربي السوري.
وكان وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي قد وقع خلال زيارة قام بها إلى دمشق قبل ثلاثة أيام مع نظيره السوري علي عبد الله أيوب اتفاق تعاون عسكري بين البلدين يهدف إلى بناء قواعد عسكرية إيرانية جديدة في سوريا وإعادة تأهيل الجيش العربي السوري عبر برامج تدريب وتسليح.
وقال وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتز إن “الاتفاق الذي أبرم بين بشار الأسد وإيران يشكل اختبارا لإسرائيل، سيكون ردنا واضحا وجليا، لن نسمح لإيران بالتمركز عسكريا في سوريا”.
وأضاف كاتز وهو عضو في الحكومة الإسرائيلية الأمنية المصغرة: “سنرد في سوريا بكل قوتنا ضد أي هدف إيراني يمكن أن يهدد إسرائيل، وإذا تدخل الدفاع الجوي للجيش العربي السوري ضدنا فسيدفع ثمن ذلك”.
وكان الطيران الإسرائيلي قد عشرات الغارات ضد مواقع عسكرية إيرانية وسورية وقوافل أسلحة لحزب الله اللبناني على مدى السنوات الثلاث الماضية، ما اضطر المليشيات الإيرانية للانكفاء في مواقع محدودة في حلب ودير الزور وحصر قوات حزب الله في حماة والقصير بريف حمص.








