بابا الفاتيكان يوجه مناشدة لكل الأطراف التي لها تأثير في سوريا للعمل على حماية المدنيين في إدلب

ناشد بابا الفاتيكان كل الأطراف التي لها تأثير في سوريا العمل على الدفاع عن حقوق الإنسان وحماية المدنيين في محافظة إدلب وتجنيبهم هجوما متوقعا من قوات النظام السوري وحلفائه....
دوار المحراب في مدينة إدلب

ناشد بابا الفاتيكان كل الأطراف التي لها تأثير في سوريا العمل على الدفاع عن حقوق الإنسان وحماية المدنيين في محافظة إدلب وتجنيبهم هجوما متوقعا من قوات النظام السوري وحلفائه.

وقال البابا فرانسيس لآلاف احتشدوا في ساحة القديس بطرس لسماع عظته الأسبوعية: “رياح الحرب تهب ونسمع أنباء مقلقة عن خطر وقوع كارثة إنسانية في سوريا في محافظة إدلب”.

وأضاف البابا “أجدد مناشدتي الحارة للمجتمع الدولي وكل الأطراف الفاعلة للجوء إلى الوسائل الديبلوماسية والحوار والتفاوض، لضمان احترام حقوق الإنسان الدولية وحماية أرواح المدنيين”.

وكانت الأمم المتحدة قد أشارت إلى أن شن هجوم موسع على منطقة إدلب، حيث يمثل النازحين نصف عدد السكان، يهدد بإجبار 700 ألف سوري على الفرار من ديارهم. وقال وزير الخارجية وليد المعلم يوم الخميس الماضي، إن “الجيش العربي السوري سيمضي حتى النهاية في إدلب، وإن الهدف الرئيس هو متشددي جبهة النصرة”، فيما أشار وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الجمعة إلى أن الولايات المتحدة تعتبر شن هجوم عسكري على إدلب تصعيدا للصراع.

وحذرت الأمم المتحدة من أن الهجوم المرتقب لقوات النظام السوري على محافظة إدلب قد يؤدي الى تهجير مئات الآلاف من المدنيين الذين يعيشون أصلا في وضع إنساني مأساوي، فيما أعلن مدير عمليات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية جون غينغ بأن الأسابيع الأخيرة شهدت تدهورا خطيرا آخر للحالة الإنسانية في شمال غربي سوريا، حيث تم الإبلاغ عن وقوع قصف جوي مكثف في أجزاء من إدلب وحلب وحماة واللاذقية في حين اعتبر مندوبا الكويت والسويد في مجلس الأمن الدولي أن “الخيار العسكري في إدلب ستكون له تداعيات إنسانية كارثية”.

كما اعتبرت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في دمشق ليندا توم أن الهجوم على إدلب قد تكون له نتائج “كارثية”، وعبرت عن خشيتها من أن “تتعرض المساعدات للخطر” بسبب الاقتتال ما يهدد المدنيين الذين يقطنون في مناطق ذات كثافة سكانية عالية.

كما أشارت إلى أن “عمال الإغاثة الذين يعملون في هذه المنطقة قد يتعرضون للتهجير أيضا وهذا من شأنه أن يضر كذلك بالخدمة المقدمة إلى المحتاجين”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة