أردوغان يحذر من مجزرة محتملة في إدلب ويأمل أن يسفر اجتماعه مع بوتين وروحاني عن منعها

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن شنّ هجوم على نطاق واسع على إدلب قد يتسبب بـ”مجزرة”، معربا عن أمله أن تسفر قمة تبريز التي سيشارك فيها مع...
غارات روسية على ريف محافظة إدلب - 4 أيلول 2018

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن شنّ هجوم على نطاق واسع على إدلب قد يتسبب بـ”مجزرة”، معربا عن أمله أن تسفر قمة تبريز التي سيشارك فيها مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني عن منع قوات النظام السوري من القيام بأعمال “مفرطة”.

حيث نقلت الصحف التركية المحلية عن أردوغان قوله للصحافيين اليوم الأربعاء وهو على متن طائرته عقب زيارة أجراها إلى قرغيزيا: “لا سمح الله، قد تحصل مجزرة خطيرة في حال انهالت الصواريخ هناك”.

وتأتي تصريحاته في وقت تواصل قوات النظام السوري إرسال تعزيزات عسكرية إلى محافظة إدلب استعدادا لشن هجوم واسع وسط مخاوف من استخدام النظام لأسلحة كيميائية محرمة دوليا ووقوع كارثة إنسانية على نطاق لم تشهده البلاد بعد خلال الثورة السورية المستمرة منذ سبعة أعوام.

وفيما يواصل الطيران الروسي شن غارات جوية على مدن وبلدات محافظة إدلب مرتكبا عدة مجازر بحق المدنيين خلال الأيام الفائتة، يعقد مسؤولون أتراك عدة جولات من محادثات مع المسؤولين الروس والأمريكان بهدف تجنب وقوع هجوم على إدلب.

وقال أردوغان إن “تعاوننا مع روسيا الآن مهم للغاية. ترمي الولايات المتحدة الكرة في ملعب روسيا وترميها روسيا في ملعب الولايات المتحدة”. وتحدث عن “عملية لا رحمة فيها” تجري في إدلب، محذرا من أن احتدام القتال سيتسبب بتدفق اللاجئين.

وقال اردوغان “يعيش 3.5 مليون شخص هناك. لا سمح الله، ستكون تركيا مرة أخرى هي المكان الذي سيفر إليه هؤلاء في حال وقوع كارثة”.

وتعتبر إدلب من بين مناطق خفض التصعيد التي أقيمت إثر محادثات جرت بين روسيا وتركيا وإيران العام الماضي لكن لم يلتزم النظام وحليفه الروسي بها نحجة استهداف هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” المصنفة دوليا على أنها منظمة إرهابية تتبع تنظيم القاعدة المحظور.

وسيعقد أردوغان اجتماعا مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني يوم الجمعة المقبل في قمة يتوقع أن تركز على مسألة إدلب. حيث قال “بإذن الله، سننجح في منع قيام النظام بأعمال مفرطة هناك عبر التوصل إلى نتيجة إيجابية في قمة طهران”.

كما يتوقع كذلك أن ينعقد مجلس الأمن الدولي في نفس اليوم لبحث الوضع في إدلب وسط تنامي القلق من وقوع هجوم باستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل قوات النظام كما حدث مؤخرا خلال معارك الغوطة الشرقية ودرعا واضطر فصائل المعارضة للانسحاب، حيث حذرت واشنطن وباريس من أنهما لن يسكتا في حال استخدم الأسد الأسلحة الكيميائية ضد أهالي إدلب.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة