البنتاغون ينفي اتهامات باستخدام قنابل فوسفورية خلال قصف على مواقع لتنظيم داعش في دير الزور

نفت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” اتهامات روسية باستخدام الطائرات الأمريكية قنابل فوسفورية خلال غارات شنها على مواقع لتنظيم داعش في محافظة دير الزور مؤخرا، فيما شرع التحالف الدولي بشن...
غارات للتحالف الدولي على مدينة هجين بريف محافظة دير الزور

نفت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” اتهامات روسية باستخدام الطائرات الأمريكية قنابل فوسفورية خلال غارات شنها على مواقع لتنظيم داعش في محافظة دير الزور مؤخرا، فيما شرع التحالف الدولي بشن هجوم كبير على مواقع تنظيم داعش في مدينة هجين بريف المحافظة الشرقي.

حيث صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، شون روبيرتسون، يوم أمس الاثنين، بأن “البنتاغون” لا يملك معلومات حول استخدام قنابل فوسفورية، مؤكدا بأن الوحدات العسكرية العاملة ضمن قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في المنطقة لا تملك أي قنابل من هذا النوع.

وأتى نفي البنتاغون ردا على اتهامات وجهتها وزارة الدفاع الروسية للجيش الأمريكي باستخدام قنابل الفوسفور المحظورة خلال غارات شنها الجيش الأمريكي على مناطق في دير الزور.

وكان مدير مركز حميميم للمصالحة في سوريا، الفريق فلاديمير سافتشينكو، قد قال في وقت سابق إن “مقاتلتين تابعتين للطيران الأمريكي شنتا يوم 8 أيلول/سبتمبر 2018 غارات على مدينة هجين في محافظة دير الزور باستخدام ذخائر فوسفورية حارقة”.

وصباح اليوم الثلاثاء، شرعت قوات التحالف الدولي بشن هجوم كبير على مواقع تنظيم داعش في مدينة هجين ضمن المرحلة الأخيرة لحملة “عاصفة الجزيرة”، سبقها لجوء عائلات من مقاتلي التنظيم لقوات سوريا الديمقراطية شمالي المدينة.

جاء هذا فيما قتل عشرة عناصر من قوات سوريا الديمقراطية وأسر عشرون آخرون في كمين لمقاتلي التنظيم بمحيط مدينة هجين، حيث قالت مصادر محلية إن أفراد نحو 50 من عائلات مقاتلي تنظيم داعش سلموا أنفسهم لقوات التحالف الدولي على أطراف مدينة هجين عقب اشتداد الغارات الجوية وقصف التحالف الدولي بالمدفعية والصواريخ في إطار التمهيد للهجوم البري على أهم معاقل التنظيم في المحافظة.

وأوضحت المصادر أن العائلات نقلت عبر شاحنات إلى حقل التنك النفطي، فيما يحاول مئات المدنيين العالقين في مناطق سيطرة التنظيم المحاصرة على ضفة الفرات الجنوبية الفرار إلى مناطق سيطرة التحالف أو نحو القرى شرقي هجين هربا من القصف المكثف.

إلى ذلك اندلعت اشتباكات بين رتل عسكري للتحالف الدولي مع أهالي بلدة غرانيج قرب “زل الغناش” بعد مشادة كلامية بين الطرفين خلال سيره باتجاه جبهات هجين، وانتهى الاشتباك باعتقال مجموعة من الأشخاص بينهم طفل بعمر 11 عاما.

وفيما حاول مقاتلون تابعون للتحالف التقدم نحو مدينة هجين على محور “الحوامة” الليلة الماضية، أوقف عناصر التنظيم القوات المتقدمة بمفخختين، رغم التمهيد الناري الكثيف جوا وبرا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة