مقتل وجرح وأسر العشرات من مليشيا حزب الله ولواء القدس في كمين لداعش بالسخنة

في كمين محكم نصبه عناصر من فلول تنظيم داعش في وسط البادية السورية؛ قتل وجرح وأسر العشرات من مليشيا حزب الله اللبنانية ومليشيا لواء القدس الفلسطينية، فيما نجحت قوات...
قوات النظام في مدينة السخنة بريف حمص الشرقي

في كمين محكم نصبه عناصر من فلول تنظيم داعش في وسط البادية السورية؛ قتل وجرح وأسر العشرات من مليشيا حزب الله اللبنانية ومليشيا لواء القدس الفلسطينية، فيما نجحت قوات التحالف الدولي في قتل مجموعة من عناصر التنظيم في دير الزور خلال معارك ومواجهات طاحنة.

وقالت مصادر شبه رسمية في دير الزور إن سيارتين من نوع “بيك أب” تحملان جثث القتلى بينها 13 جثة لعناصر من مليشيا حزب الله ومليشيا لواء القدس وصلت إلى المستشفى العسكري في المدينة، مشيرة إلى أن سيارات الإسعاف استمرت في نقل الجرحى لعدة ساعات من منطقة السخنة بريف حمص.

وأوضحت المصادر أن القتلى والجرحى سقطوا خلال اشتباكات بين قوات النظام ومليشيات المرتزقة اللبنانيين والفلسطينيين الموالية لها من جهة وفلول تنظيم داعش من جهة أخرى، في البادية السورية شرق مدينة حمص.

وكان مجموعة عناصر من تنظيم داعش يقدر عددهم بنحو ثلاثين فردا نصبوا كمينا لقوات النظام قرب مدينة السخنة، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين، أسفرت عن مقتل وأسر عدد من عناصر النظام وحلفائه.

جاء ذلك فيما تمكنت قوات التحالف الدولي بمشاركة كبيرة من القوات الفرنسية من قتل 14 من عناصر التنظيم خلال مواجهات شرسة تدور رحاها منذ عدة أيام قرب قرية الباغوز فوقاني بريف دير الزور.

وتشهد المنطقة اشتباكات عنيفة مع تقدم واضح لقوات التحالف وتقهقر كبير لعناصر التنظيم وإلحاق ضربات موجعة به حيث باتت جثث قتلى التنظيم تنتشر في أرض المعركة، وفيما يلجأ تنظيم داعش لاستخدام القنص ووالألغام ومدافع الهاون والدراجات النارية المفخخة في هجماته؛ يفتك طيران التحالف بكل هدف محتمل للتنظيم ما أدى إلى تحرير أربع نقاط حيوية في محور السوسة وداخل القرية وتأمينها، كما تمكنت فرق الهندسة العسكرية من نزع الألغام التي زرعها التنظيم في وقت سابق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “قوات التحالف الدولي صعَّدت عمليات قصفها المدفعي على مناطق سيطرة داعش، ضمن الجيب الأخير له شمالي الفرات”، ورصد أعنف قصف منذ انطلاق المعركة الأسبوع الماضي، إذ جرى خلال أقل من ساعة استهداف الجيب بنحو 70 قذيفة أطلقتها مدفعية القوات الفرنسية المشاركة في عملية الهجوم.

وأضاف أنه رصد تحليقا مكثفا لطائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة، مع استهدافها للمنطقة بين الحين والآخر، كما رصد وصول ثلاث حافلات وعشر آليات، على متنها عناصر من قوات سوريا الديمقراطية إلى الجيب الخاضع للتنظيم للمشاركة في الهجوم وتثبيت نقاط التقدم.

ونقل المرصد السوري أن ما يزيد عن مائة من عناصر قوات الأمن الداخلي الكردي “الأسايش” توجهوا إلى بلدة هجين ومحيطها، بغرض تثبيت نقاط سيطرة بعد تقدم الذي تم إحرازه في المنطقة.

وأكدت المصادر أن قوات التحالف الدولي قامت بتأسيس مخيم مؤلف من أكثر من مائة خيمة، في ريف بلدة هجين بغرض إيواء النازحين، فيما يتسلل عناصر من تنظيم داعش عبر نهر الفرات إلى الضفة الجنوبية هربا من هجوم التحالف، حيث مناطق سيطرة قوات النظام والمليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية، ومن ثم يعمدون إلى الانتقال بعدها إلى البادية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة