موسكو وأنقرة تتوصلان إلى اتفاق على حدود المنطقة منزوعة السلاح في إدلب

أعلنت وزارة الدفاع التركية التوصل إلى اتفاق مع الجانب الروسي على حدود المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب؛ فيما قال مسؤولون في هيئة تحرير الشام أنهم سيعملون على تقويض...
مدرعة تركية تقف على الجانب التركي من الحدود مع سوريا

أعلنت وزارة الدفاع التركية التوصل إلى اتفاق مع الجانب الروسي على حدود المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب؛ فيما قال مسؤولون في هيئة تحرير الشام أنهم سيعملون على تقويض هذا الاتفاق عبر مواصلة القتال ضد أي محاولة لتدخل عسكري في المحافظة.

وقالت الوزارة في بيان رسمي إنها عقدت اجتماعا مع الوفد الروسي في أنقرة في الفترة من 19 إلى 21 أيلول/سبتمبر لمناقشة تنفيذ اتفاق سوتشي بين الرئيسين رجيب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين الخاص بإدلب.

وتابع البيان أنه “جرى خلال الاجتماعات إقرار الحدود الخاصة بالمنطقة المنزوعة السلاح بعد دراسة الهيكل الجغرافي والتجمعات البشرية في إدلب.”

في السياق ذاته، قال المتحدث الرئاسي التركي إبراهيم قالين إن مسؤولين أمنيين واستخباراتيين من تركيا وروسيا يعملون معا بشأن خارطة طريق تم الاتفاق عليها في إطار اتفاق سوتشي بشأن إدلب.

وأوضح قالين أن المسؤولين يسعون إلى إيجاد حل لفصل المسلحين المتشددين عن المعارضة المعتدلة وانسحاب هذه الجماعات من منطقة نزع السلاح. مؤكدا أن تركيا ستواصل اتخاذ الخطوات الضرورية بشأن دعم نقاط المراقبة الاثنتي عشر في إدلب.

كانت روسيا وتركيا قد توصلتا إلى اتفاق يوم الاثنين الفائت لإقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب عقب اجتماع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي.

وضمت مذكرة التفاهم إقامة منطقة فاصلة بعمق من 15 إلى 20 كليومترا حول خطوط المواجهة في إدلب، وستقوم بمراقبتها قوات روسية وتركية. وسيجري إجبار فصائل المعارضة المتشددة التي تسيطر حاليا تلك المناطق على الانسحاب بحلول الخامس عشر من تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

يأتي هذا فيما تتزايد المؤشرات إلى أن الاتفاق الروسي التركي حول إدلب اشتمل على تفاهم بشن عمليات عسكرية ضد المواقع التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، حيث لفت المعلق السياسي لصحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” إلى أن السفن الروسية تجري استعدادات للمشاركة بعملية عسكرية في إدلب، كما تتجمع حشود لاثنتين وعشرين مجموعة من المليشيات الإيرانية على أطراف محافظة إدلب الشرقية والجنوبية للمشاركة في أي عملية عسكرية مرتقبة إلى جانب قوات النظام المتواجدة والمستعدة سلفا للهجوم الذي أخّره الاتفاق الروسي التركي في سوتشي مؤخرا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة