دي ميستورا يجري لقاءات رفيعة المستوى على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك

عقد الموفد الدولي إلى سوريا، استيفان دي ميستورا اجتماعا مع عدد من وزراء الخارجية العرب حول تطورات الوضع السوري قبل أن يلتقي وزراء خارجية الدول الضامنة لتفاهمات أستانة روسيا...
وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال لقائه باستيفان دي ميستورا في نيويورك

عقد الموفد الدولي إلى سوريا، استيفان دي ميستورا اجتماعا مع عدد من وزراء الخارجية العرب حول تطورات الوضع السوري قبل أن يلتقي وزراء خارجية الدول الضامنة لتفاهمات أستانة روسيا وتركيا وإيران في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية عادل الجبير وجمهورية مصر العربية سامح شكري والمملكة الأردنية أيمن الصفدي ومملكة البحرين خالد بن أحمد آل خليفة ووزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش قد عقدوا اجتماعا تشاوريا في نيويورك، قبيل انعقاد الدورة الثالثة والسبعين لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف تفعيل الدور العربي المشترك في التعامل مع أزمات المنطقة. واستمع الوزراء العرب خلال الاجتماع إلى إيجاز من دي ميستورا حول تطورات الأوضاع الأخيرة في سوريا.

وبحسب بيان صحافي لوزارة الخارجية الأردنية فقد “بحث الوزراء سبل تفعيل الدور العربي المشترك في التعامل مع مختلف الأزمات في المنطقة، كما استمعوا أثناء الاجتماع إلى إيجاز من الموفد الدولي إلى سوريا حول الوضع في سوريا”. وقرر الوزراء استمرار التشاور والتنسيق خدمة للمصالح العربية المشتركة.

كما التقى أمين عام منظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في نيويورك دي ميستورا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبحث الجانبان آخر التطورات المتعلقة بالأزمة السورية معربا عن أمله في التوصل إلى حل سلمي ومعالجة الوضع الإنساني على الأرض.

وعقب لقاء ثنائي بين سامح شكري، وزير الخارجية المصري، مع دي ميستورا بمقر بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة بنيويورك، قال السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن لقاء شكري والمبعوث الأممي تناول مُستجدات الأزمة السورية وسُبل الدفع بالحل السياسي، فضلا عن التعامل مع التحديات الإنسانية المُرتبطة بها.

وأحاط دي ميستورا خلال اللقاء الوزير شكري بمستجدات الأوضاع على الصعيدين السياسي والأمني، وكذا الأوضاع الإنسانية على الأرض، والجهود الأممية المبذولة للتعامل مع التحديات الراهنة؛ وخاصة ما يتعلق بدفع مسار تشكيل وعمل اللجنة الدستورية، فضلًا عن نتائج اتصالاته مؤخرًا مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، وتقييمه لتطورات الوضع الميداني في إدلب.

وحذر شكري في هذا الإطار من مخاطر منح العناصر الإرهابية أي ممرات آمنة تمكنهم من مغادرة إدلب إلى مناطق ودول أخرى بالمنطقة. وأضاف “أبو زيد” أن وزير الخارجية أكد خلال اللقاء الأهمية التي توليها مصر للدفع بالعملية السياسية، ولاسيما بدء عمل اللجنة الدستورية باعتبارها الخطوة المطلوب تنفيذها لدفع المسار السياسي للأمام في الوقت الحالي، مشيرًا إلى تطلع مصر للمشاركة في الاجتماع الوزاري للجنة المصغرة حول سوريا الأسبوع الجاري في نيويورك.

وأشار أبو زيد إلى أن وزير الخارجية أكد أن مصر ستستمر في مواصلة جهودها واتصالاتها بهدف الدفع بالعملية السياسية ورفع المعاناة الإنسانية عن كاهل الشعب السوري الشقيق نتيجة استمرار النزاع لعامه الثامن على التوالي، مؤكدا أهمية تنسيق الجهود الإقليمية والدولية بما يدعم وحدة هدف إنهاء الأزمة دون إهدار المزيد من الدماء والوقت.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد كشف عن اجتماع ثلاثي جمعه مع نظيريه الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف في نيويورك لمناقشة الأزمة السورية والملفات العالقة بخصوص المنطقة منزوعة السلاح في إدلب باتجاه وقف كامل لإطلاق النار، وترتيبات اللجنة الدستورية وتفعيل الحل السياسي.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة