كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن منع هجوم قوات النظام السوري على محافظة إدلب وإنقاذ حياة ملايين المواطنين السوريين كان بفضل تدخله.
وأوضح ترامب خلال مؤتمر صحافي في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه قال لوزير خارجيته مايك بومبيو ولمستشاره للأمن القومي جون بولتون “لا تسمحا بحصول ذلك” فـ”توقف الأمر”.
وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان قد اتفقا خلال قمة جمعتهما في سوتشي يوم السابع عشر من أيلول/سبتمبر الجاري على إقامة منطقة منزوعة السلاح على طول خط التماس بين قوات النظام وفصائل المعارضة بعمق يتراوح بين 15 و20 كيلومترا تعزل الأراضي التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في إدلب عن مناطق سيطرة قوات القوات النظام ومليشيات المرتزقة الأجانب التابعة لها، على أن تكون خالية من الأسلحة الثقيلة والعناصر المتطرفة.
وأتاح الاتفاق تفادي شنّ قوات النظام هجوما على المحافظة بدعم إيراني روسي فيما حذرت وكالات أممية ومنظمات إنسانية من وقوع “حمام دم” و”أسوأ كارثة إنسانية في القرن الحادي والعشرين” لو وقع الهجوم.
وقال ترامب “لن يعطيني أحد الفضل في ذلك لكن لا مشكلة لأن الناس يعلمون”، مضيفا “لقد تم إنقاذ حياة ملايين الأشخاص”. وأضاف إنه سمع للمرة الأولى بالهجوم الوشيك على إدلب من امرأة سورية حذرت بأنه يتم التخطيط للهجوم خلال اجتماع أعربت خلاله عن القلق على شقيقتها التي تعيش هناك.
ومضى ترامب يقول “لم أسمع بمحافظة إدلب من قبل”، مضيفا أنه قرأ مقالا في صحيفة نيويورك تايمز حول الموضوع، وأضاف “أدركت أنه نفس ما قالته المرأة ووجدت صعوبة في التصديق أن أحدا يمكن أن يقوم بذلك بحق ثلاثة ملايين شخص”. وتابع “أعتقد أن ملايين الاشخاص كانوا سيُقتلون وذلك سيكون مخزيا”.








