اتفاق سوري إسرائيلي على فتح معبر القنيطرة برعاية روسية

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية توصل سوريا وإسرائيل والأمم المتحدة إلى اتفاق توسطت فيه روسيا ينصّ على أن تتم يوم الاثنين المقبل إعادة فتح معبر القنيطرة في الجولان السوري المحتل،...
عناصر من الجيش العربي السوري في معبر القنيطرة - 25 تموز 2018

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية توصل سوريا وإسرائيل والأمم المتحدة إلى اتفاق توسطت فيه روسيا ينصّ على أن تتم يوم الاثنين المقبل إعادة فتح معبر القنيطرة في الجولان السوري المحتل، مطالبة الحكومتين السورية والإسرائيلية بتسهيل مهمة قوات حفظ السلام الأممية في المنطقة.

وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، في بيان إن “الولايات المتحدة ترحب بإعادة فتح هذا المعبر الذي سيتيح للقبعات الزرق الأمميين تكثيف جهودهم الرامية لمنع الأعمال العدائية في منطقة مرتفعات الجولان”.

وأضافت هايلي “إننا نتطلّع إلى كل من إسرائيل وسوريا لتمكين قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من الوصول إلى كل ما يحتاجون إليه، بالإضافة إلى ضمانات لسلامتهم”.

وتابعت السفيرة الأمريكية في بيانها “إنّنا ندعو سوريا إلى اتّخاذ الخطوات اللازمة حتى تتمكّن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) من الانتشار وتسيير دوريات بأمان وبدون تدخّل”.

ولفتت هايلي إلى أنّه “بموازاة هذه الخطوة المهمّة، يجب على جميع الأطراف الالتزام باتفاقيّة عام 1974 ومنع وجود أي قوات عسكرية في المنطقة باستثناء قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة”.

وفي نهاية أيلول/سبتمبر أعلنت إسرائيل استعدادها لفتح معبر القنيطرة عقب عودة قوات حفظ السلام الدولية بعد أربع سنوات من انسحابها.

وقالت الحكومة الإسرائيلية يومها إنّ وزير الدفاع افيغدور ليبرمان “سمح بإعادة فتح بوابة ألفا في معبر القنيطرة بين إسرائيل وسوريا بما يتيح للأمم المتحدة باستئناف نشاطها عبر المعبر بانتظار أن تعيد سوريا فتحه من جانبها”.

وكانت روسيا قد أبدت استعدادها لافتتاح معبر القنيطرة، بحسب تصريحات لنائب قائد مجموعة القوات الروسية في سوريا، سيرغي كورالينكو، حيث قال مطلع الشهر الجاري إن المعبر جاهز للافتتاح من الجهة السورية وعلى استعداد لبدء العمل.

وسبق لوزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أن أعلن بدوره عن استعداد بلاده لفتح المعبر بين الجولان المحتل والقنيطرة تعقيبا على مبادرة للزعيم الدرزي، موفق طريف.

واستأنفت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك “أندوف” دورياتها في منطقة المعبر في آب/أغسطس بعد أن انسحبت منها في 2014 عند سيطرة فصائل مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة على المنطقة بعد ثلاث سنوات من اندلاع الثورة السورية.

وعادت القوات الدولية إلى المنطقة بعد أن تمكّنت قوات النظام السوري مدعومة من روسيا وإيران من السيطرة على المنطقة القريبة من مرتفعات الجولان وإخراج فصائل المعارضة من “منطقة خفض التصعيد”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة