الجعفري يبحث مع المعلم فتح المعابر بين سوريا والعراق لتخفيف الحصار على إيران

بحث وليد المعلم، وزير الخارجية في حكومة عماد خميس مع نظيره العراقي الدكتور إبراهيم الجعفري سبل الإسراع بفتح المعابر بين سوريا والعراق لتخفيف الحصار على إيران التي توشك العقوبات...
وليد المعلم خلال استقباله وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري في دمشق - 15 تشرين أول 22018

بحث وليد المعلم، وزير الخارجية في حكومة عماد خميس مع نظيره العراقي الدكتور إبراهيم الجعفري سبل الإسراع بفتح المعابر بين سوريا والعراق لتخفيف الحصار على إيران التي توشك العقوبات الأمريكية عليها دخول حيز التنفيذ الكامل الشهر المقبل.

حيث اتفق الطرفان على تنسيق عملية افتتاح معبر البوكمال، المعروف من الجهة العراقية بمعبر القائم، والعمل على تأمين حركة الشاحنات التجارية وقوافل الزوار الشيعة العراقيين والإيرانيين على حد سواء إلى سوريا.

وقال الجعفري إن عملية افتتاح المعابر بين البلدين “ستكون وشيكة وإن أخذت بعض الوقت”، وشدد على أنه “لا يوجد ثمة ما يبرر التلكؤ والتأخير”، موضحا أن “المعابر بالنسبة لنا ليست معابر جغرافية فقط؛ بل تحمل معالم حضارية واقتصادية وسياسية وحتى ديموغرافية”. وتابع: “لذلك الجهود صبت ولا تزال تصب من أجل فتح هذه المعابر التي تدر الخير على البلدين”.

كما أكد وزير الخارجية العراقي على ضرورة عودة نظام الأسد ليمثل سوريا في جامعة الدول العربية، حيث قال “تحدثت في أروقة  الجامعة العربية وحتى في الأمم المتحدة أن سوريا عضو أساسي وضرورة عودتها للبيت العربي. سوريا لا ينبغي أن تهمش ولا يستطيع أحد أن يهمشها وأثبتت السنوات الماضية أن سوريا قوية وملتحمة والنتيجة هي أن بيتها هو البيت العربي”.

وأوضح الجعفري أن زيارته إلى سوريا مهمة بعد استتباب الأمن والاستقرار فيها بعد انتصارها على الإرهاب، وأضاف: “سوريا تخطت الكثير من الأزمات التي تعرضت لها وصمدت في وجه الإرهاب وحليفها النصر”.

وأشار الوزير العراقي إلى أن العلاقات العراقية السورية تاريخية وصلبة وقوية وستبقى كذلك، مؤكدا على أن التنسيق مستمر بين سوريا والعراق في مختلف المجالات وخاصة في مجال الأمن المائي ومن حقهما الاستثمار الأمثل لمواردهما المائية.

وبخصوص إدلب أكد المعلم أنها كأي منطقة في سوريا وستعود إلى سيادة الدولة السورية، وفي حال عدم التزام جبهة النصرة بالاتفاق الروسي التركي حول إدلب سيكون لدى الدولة السورية خيارات أخرى، وتابع: “ربما يكون دعمنا للاتفاق الروسي التركي جاء من باب حرصنا على عدم إراقة الدماء لكن لا يمكن أن نسكت على استمرار الوضع الراهن بإدلب إذا ما رفضت النصرة الانصياع لهذا لاتفاق”.

واتهم المعلم الولايات المتحدة بتدمير الرقة بذريعة محاربة الإرهاب، وأنها تواصل دعم التنظيم الإرهابي ونقل عناصره إلى شرق الفرات لتنفيذ مخططاتها العدوانية في سوريا وإطالة أمد الأزمة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة