المخابرات الجوية تسمح للأمم المتحدة توصيل مساعدات إنسانية لقاطني مخيم الركبان

وافقت المخابرات الجوية في دمشق على طلب تقدمت به الأمم المتحدة للعديد من الأجهزة الأمنية والمخابراتية السورية في دمشق لإيصال مساعدات إنسانية عاجلة إلى قاطني مخيم الركبان، بعد حصار...
مخيم الركبان

وافقت المخابرات الجوية في دمشق على طلب تقدمت به الأمم المتحدة للعديد من الأجهزة الأمنية والمخابراتية السورية في دمشق لإيصال مساعدات إنسانية عاجلة إلى قاطني مخيم الركبان، بعد حصار مطبق على المخيم يفرضه الجيش العربي السوري وحرس الحدود الأردني منذ شهور، بانتظار موافقة بقية الأجهزة الأمنية والمخابراتية.

ونقلت مصادر صحفية عن مسؤولي إغاثة سوريين تابعين للأمم المتحدة في دمشق، أن قيادة المخابرات الجوية وافقت على طلب الأمم المتحدة بتوصيل مساعدات الأسبوع المقبل لآلاف من المدنيين العالقين في المخيم جنوب شرق سوريا.

هذا فيما قال رئيس مكتب الشؤون المدنية في المخيم، عبدالله العقبة، في تصريحات صحافية، إن مكتب الأمم المتحدة في دمشق أبلغهم عبر تطبيق “واتس أب” حصوله على موافقة لإدخال مساعدات غذائية وإنسانية للمخيم دون ذكر من أعطاه الموافقة، متمنيا أن يكون الأمر صحيحا وتدخل مساعدات قبل نهاية الشهر الجاري.

وتابع أن الأمم المتحدة سبق أن أبلغتهم أكثر من خمس مرات ذات الأمر خلال شهر ونصف دون وصول أي مساعدات للنازحين في المنطقة التي تحاصرها قوات الجيش العربي السوري.

ووثق مركز شام الطبي “الوحيد” في المخيم انتشار عدة أمراض بين النازحين، وسط عجز كادره عن تقديم الخدمات الطبية لهم، ما يهدد حياة المئات بالخطر، وسط استمرار قوات النظام بمنع وصول المواد الأساسية للمخيم، ما أدى لوفاة 20 نازح خلال الأسابيع الفائتة.

وأبدى مدير الدفاع المدني السوري استعداد المنظمة لمساعدة المدنيين في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية الذين يعانون من ظروف إنسانية صعبة نتيجة قطع قوات النظام والقوات الروسية الطريق الوحيد الواصل إليه وحصارها الجائر له.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة