دي ميستورا يطلع مجلس الأمن على آخر تطورات تشكيل اللجنة الدستورية ويبدي رغبته بالاستقالة

قدم المبعوث الأممي إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، إحاطة حول آخر تطورات تشكيل اللجنة الدستورية خلال جلسة مفتوجة لمجلس الأمن الدولي المفتوحة حول سوريا، منوها بأنه يرغب بالاستقالة من...
المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي ميستورا ونائبه رمزي عزالدين رمزي في أستانة

قدم المبعوث الأممي إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، إحاطة حول آخر تطورات تشكيل اللجنة الدستورية خلال جلسة مفتوجة لمجلس الأمن الدولي المفتوحة حول سوريا، منوها بأنه يرغب بالاستقالة من هذه المهمة.

وسبق الإحاطة لقاء دي ميستورا ممثلي الدول الضامنة لعملية أستانة (روسيا وتركيا وإيران)، ولقاء ممثلين عن مجموعة العمل المصغرة (الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا ومصر والسعودية والأردن).

وينتظر أن يجري المبعوث الأممي إلى سوريا زيارة إلى دمشق في الرابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر الجاري لقاء مع فيصل مقداد نائب وزير الخارجية في حكومة عماد خميس.

وأبلغ دي ميستورا مجلس الأمن الدولي اعتزامه الاستقالة من منصبه خلال الأسبوع الأخير من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، عازيا ذلك لظروف شخصية”.

ويتوقع أن يخلف دي ميستورا أحد ثلاثة شخصيات اثنان منهما عليهما فيتو روسي وأمريكي، وهؤلاء الثلاثة هم المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، والمبعوث الدولي إلى العراق، يان كوبيتش، ووزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة، الذي يعتبر المرشح الأوفر حظا، رغم أن البعض يعتبره مقربا من نظام الأسد فيما ينفي آخرون ذلك.

وأكد مسؤول رفيع في الأمم المتحدة، لصحيفة الشرق الأوسط، أن دي ميستورا عبر عن نيته أكثر من مرة أنه لا يريد الاستمرار في المنصب الذي يتولاه منذ منتصف عام 2014. وأشار إلى أن “الأمين العام كان يبحث في الخيارات المتاحة وفي الأسماء التي عرضت عليه لتولي هذه المهمة”، مضيفا أن “أي تمديد إضافي لدي ميستورا سيكون قصيرا للغاية. الأمين العام ينتظر الوقت المناسب لهذه الخطوة”.

كما أكد دبلوماسي غربي أن “الأمين العام ينتظر الوقت المناسب لإعلان اسم دبلوماسي عربي سيخلف دي ميستورا بعد الحصول على موافقة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وعلى موافقة أيضا من الحكومة السورية”، موضحا أن “هناك اعتراضات على اسمين اقترحا سابقا”، وهما ملادينوف الذي واجه اعتراضات من قبل النظام السوري فضلا عن “فيتو” روسي، وكوبيتش الذي “أبدى الأمريكيون بعض الملاحظات على توليه هذه المهمة”. وأكد أنه “مضى وقت طويل على وجود الدبلوماسي السويدي الإيطالي في منصبه، وهو عبر أكثر من مرة عن نيته أنه لا يريد البقاء في هذا المنصب”، ملاحظا أن “غوتيريس مدد لدي ميستورا أكثر من مرة لفترات قصيرة، وأقصرها كان أخيرا لمدة شهر واحد”. وإذ أكد أن “دي ميستورا لا يريد البقاء في هذا المنصب إلى الأبد”، لم يستبعد أن يبقى في منصبه هذا حتى نهاية السنة الحالية.

وأكد مسؤولون في الأمم المتحدة أن “غوتيريس يريد أن يبقى ملادينوف في منصبه على رغم الاعتراضات الفلسطينية على ما يعتبرون أن له مواقف محابية لإسرائيل”.

ووزير الخارجية الجزائري السابق، رمطان لعمامرة، شغل مناصب عدة أيضا في الأمم المتحدة، وهو “يحتفظ بعلاقة طيبة” مع نظام الأسد، الأمر الذي “أثار حفيظة دبلوماسيين غربيين عبروا عن استيائهم من اقتراب غوتيريس أكثر من اللازم من النظام السوري”، علما بأن الأخير “يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب وباستخدام الأسلحة المحظورة دوليا، بما فيها السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري”.

فيما لم يرشح أي موقف للمعارضة السورية التي يبدو أنها مستثناة من إبداء الرأي في قرار تعيين المبعوث الأممي.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة