اجتماع مندوبي الدول الضامنة لمسار أستانة في موسكو لتسريع العملية السياسية في سوريا

قالت مصادر في وزارة الخارجية الروسية أن “موسكو استضافت يوم أمس الثلاثاء اجتماعا ضم ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران وفق إطار مباحثات أستانة لبحث الملف السوري”. ولفت نائب وزير...
سيرغي فيرشينين نائب وزير الخارجية الروسي

قالت مصادر في وزارة الخارجية الروسية أن “موسكو استضافت يوم أمس الثلاثاء اجتماعا ضم ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران وفق إطار مباحثات أستانة لبحث الملف السوري”.

ولفت نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، خلال اللقاء إلى أن موسكو على يقين بأن الشراكة بين روسيا وإيران وتركيا غيرت الوضع في سوريا إلى الأحسن.

وأضاف فيرشينين أنه “من بين إنجازاتنا الكبيرة، تخفيض مستوى العنف في سوريا والانتصار على الإرهابيين وتشكيل الظروف لإطلاق وتسريع العملية السياسية في سوريا من أجل مصلحة جميع السوريين”.

واستطرد نائب وزير الخارجية الروسي: “نعتزم استغلال هذا الاجتماع لمناقشة عقد اجتماع جديد على مستوى رفيع في أستانة”.

وكانت العاصمة الإيرانية طهران قد استضافت في أيلول/سبتمبر الفائت قمة ثلاثية بين الرؤساء، الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني، حول ملف الأزمة السورية، التي تكتسب أهمية أهمية كبيرة لمستقبل الملف السوري.

وركز القادة على موضوع منطقة خفض التصعيد في إدلب مع التأكيد على ضرورة العمل المتناسق في إطار مسار أستانة بين الدول الضامنة لها للإسهام في تسوية الأزمة السورية.

وقبل عام، أصدرت روسيا وتركيا وإيران باعتبارها الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا، بيانا مشتركا حول آلية عمل مناطق خفض التصعيد في سوريا في ختام الجولة السادسة لمحادثات حول سوريا المنعقدة في عاصمة كازاخستان أستانة في 14-15 تشرين الأول/أكتوبر 2017 تضمن إعلان إقامة مناطق خفض التصعيد، وفقا للمذكرة المؤرخة في 4 أيار/مايو 2017 في الغوطة الشرقية وبعض أجزاء شمال محافظة حمص وفي محافظة إدلب، وبعض أجزاء المحافظات المتاخمة لها في اللاذقية وحماة، وحلب، وبعض أجزاء جنوب سوريا.

كما تم التأكيد على أن إقامة مناطق خفض التصعيد إجراء مؤقت، ستكون مدة سريانه 6 أشهر في البداية، قابلة للتمديد تلقائيا بإجماع الدول الضامنة، وأن إقامة مناطق خفض التصعيد لا تمس سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها.

بالإضافة إلى نشر قوات روسية تركية لمراقبة خفض التصعيد وفقا للخرائط المتفق عليها في أنقرة في 8 أيلول/سبتمبر، وبموجب شروط نشر هذه القوات التي وضعتها لجنة العمل المشتركة، في المنطقة الآمنة بإدلب وأجزاء من المحافظات المجاورة لمنع وقوع اشتباكات بين الأطراف المتنازعة.

كما تضمن الاتفاق تشكيل لجنة إيرانية روسية تركية مشتركة لتنسيق عمل قوات المراقبة، مع التأكيد على العزم على مواصلة الحرب ضد تنظيمي داعش والقاعدة وجماعات وكيانات أخرى مرتبطة بهما داخل مناطق خفض التصعيد وخارجها.

وركز الاتفاق على ضرورة الاستفادة من مناطق خفض التصعيد لتأمين إيصال سريع وآمن ودون إعاقة للمساعدات الإنسانية، مع حث الأطراف ذات صفة المراقبين في مسار أستانة وغيرهم من أعضاء المجتمع الدولي على دعم عملية خفض التصعيد وبسط الاستقرار في سوريا، بما في ذلك عبر إرسال مساعدات إضافية للشعب السوري والمشاركة في عملية إعادة إعمار البلاد.

كما دعا الاتفاق الأطراف المتنازعة وممثلين عن المعارضة السورية والمجتمع المدني لاستغلال الظروف الملائمة الناشئة لتفعيل الحوار بين السوريين والدفع إلى الأمام بالعملية السياسية تحت الرعاية الأممية في جنيف وغيرها من المبادرات.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة