قمة اسطنبول الرباعية تؤكد على حل سياسي شامل للمسألة السورية

أكد البيان الختامي للقمة الرباعية بشأن سوريا والتي عقدت اليوم في مدينة اسطنبول بين زعماء تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا عن دعمه لعملية سياسية شاملة للمسألة السورية تقوم الأمم المتحدة...
إيمانويل ماكرون ورجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين وأنغيلا ميركل خلال القمة الرباعية التي استضافتها اسطنبول - 27 تشرين الأول 2018

أكد البيان الختامي للقمة الرباعية بشأن سوريا والتي عقدت اليوم في مدينة اسطنبول بين زعماء تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا عن دعمه لعملية سياسية شاملة للمسألة السورية تقوم الأمم المتحدة بتسهيلها وفق أسس احترام إرادة الشعب السوري في تحديد مستقبل بلده، داعيا لمشاركة نشطة من الأحزاب والأطراف السورية، ومؤكدا الحاجة لتهيئة الظروف في أنحاء البلاد لعودة آمنة وطوعية للاجئين.

وشدد بيان القمة على أهمية إعلان وقف دائم لإطلاق النار في سوريا مع ضرورة استمرار الحرب على الإرهاب، معبرا عن الإصرار على رفض الأجندات الانفصالية التي تستهدف تقويض سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

حيث اختتمت مساء اليوم السبت، قمة اسطنبول الرباعية حول سوريا، التي انعقدت بمشاركة رؤساء تركيا رجب طيب أردوغان، وروسيا فلاديمير بوتين، وفرنسا إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في قصر “وحد الدين” بالشطر الآسيوي من اسطنبول. واستمرت ساعتين و45 دقيقة، تلاها مؤتمر صحفي مطول للزعماء الأربعة.

وتناول الزعماء خلال القمة، آخر المستجدات الميدانية في سوريا، خاصة في محافظة إدلب، إضافة إلى مسيرة الحل السياسي للأزمة.

وحضر القمة من الجانب التركي، وزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والدفاع خلوصي آكار، والمالية براءت ألبيراق. فيما شارك من الجانب الروسي، وزيرا الخارجية سيرغي لافروف، والدفاع سيرغي شويغو. ورافق ماكرون وميركل خلال جلسة القمة، عدد من المستشارين رفيعي المستوى. وإلى جانب القادة ووفودهم، شارك في القمة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، وممثلون عن “المجموعة المصغرة” تضم السعودية والأردن ومصر والولايات المتحدة وبريطانيا.

وقال أردوغان، في الجزء المفتوح للإعلام من افتتاح القمة الرباعية: “أنظار العالم كله وفي مقدمته أشقاؤنا السوريون متوجهة الآن إلى هذا الاجتماع، وواثق بأننا لن نخيب الآمال بهذا الخصوص من خلال التحرك عبر مفهوم بناء، لأن سوريا تأتي في أولوية مواضيعنا خلال استشاراتنا مع الرئيس بوتين”.

وتابع أردوغان: “لقد أبدينا اهتمامنا دوما بالتواصل الوثيق مع السيد ماكرون والسيدة ميركل، وإعلامهما بتفاصيل العملية (التطورات في سوريا والقمة الرباعية بشأنها)”.

وقبيل القمة المرتقبة، عقد لقاء ثنائي بين بوتين وأردوغان، ولقاء آخر بين ميركل والرئيس التركي، كما اجتمع بماكرون، وناقشت القمة اتخاذ خطوات لازمة وإعلان “خارطة طريق” نحو تسوية سياسية شاملة في سوريا عبر منصتي أستانة وجنيف، إلى جانب تشكيل لجنة صياغة الدستور السوري.

كما تمت مناقشة مخرجات اتفاق سوتشي حول إدلب والوضع في شرق الفرات ودعم ملف إعادة الإعمار وعودة المهجرين إلى قراهم وبلداتهم، عودة تراها باريس وبرلين مرتبطة بحل سياسي شامل وانسحاب إيران من سوريا، مع دعوة روسية إلى إشراك إيران لإنجاح هذه المساعي.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة