الرياح والعواصف المطرية تزيد آلام النازحين في العديد من المناطق السورية

يعاني قاطنو مخيمات النزوح في العديد من المحافظات السورية وخصوصا دير الزور والحسكة وإدلب بالإضافة إلى مخيم الركبان قرب الحدود السورية الأردنية أوضاعا إنسانية صعبة للغاية مع اقتراب فصل...
مخيم السلام في أطمة بريف إدلب الشمالي قرب الحدود التركية

يعاني قاطنو مخيمات النزوح في العديد من المحافظات السورية وخصوصا دير الزور والحسكة وإدلب بالإضافة إلى مخيم الركبان قرب الحدود السورية الأردنية أوضاعا إنسانية صعبة للغاية مع اقتراب فصل الشتاء وأمطار خريفية تهطل بغزارة وعواصف على كافة أرجاء سوريا.

حيث أكد العديد من المسؤولين المدنيين عن عشرات المخيمات التي تؤوي مئات الآلاف من النازحين أن الأوضاع الإنسانية صعبة خاصة بعد العاصفة المطرية التي ضربت سوريا مؤخرا حيث تتسرب المياه إلى معظم الخيام كما تقتلع الرياح العاتية عشرات الخيام يوميا.

كما تعاني معظم المخيمات وخصوصا في دير الزور والحسكة والركبان من نقص خطير في الأدوية والمستلزمات الطبية خصوصا للأطفال والسيدات الحوامل بسبب عجز المنظمات الإغاثية عن الوصول إلى هذه المناطق أو ضعف إمكانياتها المادية للوفاء بأعباء هذه المخيمات مع استمرار المعارك والاشتباكات مع تنظيم داعش في هذه المناطق أو منع قوات النظام لوصول القوافل الإغاثية.

وقبل بضعة أيام أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن إيصالها لخمسة عشر ألف سلة غذائية إلى المناطق الأشد احتياجا في مناطق سيطرة النظام في دير الزور بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري.

وتوجه الرابطة السورية لحقوق اللاجئين منذ أيام نداءات للمنظمات الإغاثية الدولية لمساعدة المخيمات المنكوبة في سائر أنحاء سوريا وخصوصا قرب الشريط الحدودي مع تركيا كونه بالإمكان إدخال المساعدات العاجلة بالتعاون مع السلطات التركية.

هذا فيما ناشدت العديد من المنظمات الفلسطينية الحقوقية في سوريا الالتفات إلى معاناة قاطني مخيم دير بلوط الذين يعانون أوضاعا قاسية مع ازدياد العواصف والأمطار وعجز منظمة الأونروا عن تقديم أي مساعدة عاجلة لهم.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة