اغتيالات واعتقالات تطال العشرات من قيادات وعناصر فصائل المعارضة السابقين في درعا

تواصل الأجهزة الأمنية وأجهزة المخابرات السورية اعتقال العشرات من المدنيين والمقاتلين السابقين في فصائل المعارضة في محافظة درعا، حيث اعتقلت خمسة عشرا شخصا بينهم نساء خلال 48 ساعة الماضية،...
العلم السوري فوق إحدى الخرابات في مدينة الشيخ مسكين بريف محافظة درعا

تواصل الأجهزة الأمنية وأجهزة المخابرات السورية اعتقال العشرات من المدنيين والمقاتلين السابقين في فصائل المعارضة في محافظة درعا، حيث اعتقلت خمسة عشرا شخصا بينهم نساء خلال 48 ساعة الماضية، وفق إحصائيات صادرة عن مكاتب توثيق حقوقية في المحافظة.

وبحسب المصادر الحقوقية فقد اعتقلت مجموعات مسلحة تابعة للأجهزة الأمنية السورية 11 مدنيا ومقاتلا سابقا في فصائل المعارضة وامرأة في مدينة الشيخ مسكين وثلاثة أشخاص من مدن وبلدات أخرى.

كما استدرجت قوات النظام 12 شخصا من أبناء بلدة جباب بريف درعا بينهم ضابطين منشقين عن طريق وجهاء البلدة إثر قدومهم من بلدة طفس إلى بلدتهم جباب ليتم إيقاعهم في كمين واعتقالهم واقتيادهم لجهة مجهولة، بعد أن أعطوهم الأمان.

وكانت قوات النظام قد سيطرت على محافظتي درعا والقنيطرة في تموز/يوليو الماضي، بموجب اتفاقات تسوية أبرمتها فصائل المعارضة مع قيادة القوات الروسية في سوريا، بعد أسابيع من قصف وحشي بمختلف الأسلحة الثقيلة وتهديدات بقصف كيميائي على مدن وبلدات المحافظين إن رفضت التسوية.

وفرض على عناصر فصائل المعارضة بموجب الاتفاق تسوية أوضاعهم، ضمن وثيقة تعهد من 11 بندا، أرفق معها ورقة ضبط للحصول على معلومات تخص الفصائل ومصادر تمويلها. وعقب ذلك، شهدت مناطق في المحافظة حالات اعتقالات متكررة، ما يعد خرقا لبنود التسوية المتفق عليها.

هذا فيما نجا القيادي السابق في جيش الثورة “أبو مرشد البردان” من محاولة اغتيال يوم أمس الأربعاء، حيث أطلق ملثمون النار بشكل مباشر على منزل كان بداخله في مدينة طفس غربي درعا، ما أسفر عن إصابة شخص يلقب بـ”الزعيم” إصابة خطرة أثناء تواجده مع البردان.

ويعتبر البردان من الشخصيات القيادية التي وقعت على اتفاق التسوية مع روسيا مؤخرا وانضم لفرع الأمن العسكري التابع للنظام، والذي يُديره “لؤي العلي” في المنطقة الجنوبية.

وتزامن ذلك مع مقتل القيادي العسكري في فرقة 18 آذار التابعة للجيش السوري الحر في درعا، محمد إبراهيم جزوان أبو نبوت، يوم الاثنين الفائت، متأثرا بجراحه بعد اشتباك مع قوات النظام قبل أسبوعين على أطراف بلدة نصيب في ريف درعا الشرقي.

وخلال شهر أيلول/سبتمبر تم توثيق اعتقال النظام 39 شخصا منهم 16 مقاتلا سابقا في فصائل المعارضة من بينهم تسعة قياديين سابقين. كما تم توثيق مقتل 12 من أبناء المحافظة، بينهم ستة أشخاص قتلوا تحت التعذيب في سجون ومعتقلات النظام.

وخلال الشهر الماضي تم اعتقال 71 شخصا بينهم 52 مقاتلا سابقا في الجيش السوري الحر بحسب مصادر حقوقية ومدنية، فيما تم الإعلان من مقتل اثنين من المعتقلين في سجون النظام.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة