احتجاجات في إدلب ضد ظاهرتي الفلتان الأمني والملثمين تواجه بالرصاص الحي

نظم المئات من النشطاء في إدلب اعتصاما سلميا ضد انتشار الملثمين في المحافظة وما ينجم عنه من أعمال خطف واعتداء على الأشخاص والأموال، الأمر الذي واجهته القوة الأمنية التابعة...
من الجداريات المنتشرة في محافظة إدلب ضد ظاهرة اللثام

نظم المئات من النشطاء في إدلب اعتصاما سلميا ضد انتشار الملثمين في المحافظة وما ينجم عنه من أعمال خطف واعتداء على الأشخاص والأموال، الأمر الذي واجهته القوة الأمنية التابعة لهيئة تحرير الشام بإطلاق الرصاص الحي.

وطالب المشاركون في الاعتصام أمام قصر العدل في مدينة إدلب والحملة المرافقة لها على مسائل التواصل الاجتماعي، التي انطلقت اليوم السبت، سلطات الأمر الواقع بمنع اللثام وتجريم من يرتديه تحت طائلة العقوبات.

كما انتشر وسم انزعوا اللثام و لا للثام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك على خلفية اغتيال الناشطين السوريين رائد الفارس وحمود جنيد، يوم أمس الجمعة، على يد مسلحين ملثمين في مدينة كفرنبل جنوبي إدلب.

وأثارت الحادثة الرأي العام المحلي وسط مخاوف من اتباع سياسة كم الأفواه وملاحقة الناشطين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، وهو الأمر الذي رفضه تيار الغد السوري عبر بيان رسمي نشره اليوم على موقعه الالكتروني بعنوان قوى الظلام تحاول اغتيال أمل السوريين.

حيث دان تيار الغد السوري بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ذهب ضحيتها الناشطان رائد الفارس وحمود جنيد في محافظة إدلب، مشيرا إلى أن الفقيدين من أهم رموز الثورة السلمية الراقية، حيث استخدما الكلمة والصورة والرسومات في التعبير عن طموح السوريين في الحرية والكرامة، وعن آلامهم ومآسيهم، واشتهرت أعمالهما في كل أنحاء العالم.

ونوه التيار بأن المستفيدين الوحيدين من تغييب الناشطين هم الطغاة الذين يريدون مصادرة أحلام الشعب السوري سواء إرهابيو جبهة النصرة أو شبيحة النظام، متمنيا وداعيا أن يتم إيجاد منفذي هذه الجريمة ومحاسبتهم في أسرع وقت.

وارتفعت وتيرة ظواهر الخطف والسرقة والقتل والتفخيخ في محافظة إدلب في الآونة الأخيرة على يد مجهولين ملثمين، وسط حالة من الاستياء العام، والدعوات لإنهاء هذه الظواهر المثيرة للرعب في صفوف المدنيين والمعطلة لحركة الحياة وعمل المنظمات الإنسانية والتجمعات والفعاليات المدنية.

وفيما لم تلق هذه الدعوات آذانا صاغية من الفصائل وعلى رأسها هيئة تحرير الشام وما يدور في فلكها من مجموعات مسلحة إرهابية، تواجه مظاهر الاحتجاج بمزيد من التعسف والاعتقال وتصفية النشطاء.

وكان فريق منسقو الاستجابة في الشمال السوري قد حذر من توقف عمل المنظمات الإنسانية في محافظة إدلب على خلفية حوادث الخطف والاغتيال التي تطال العاملين في المجال الإغاثي، بالإضافة إلى مصادرة المساعدات وفرض رسوم وإتاوات مجحفة عليها.

أقسام
من الانترنت

أخبار متعلقة