تحذيرات دولية من التلاعب بموقع الهجوم الكيميائي المزعوم على حلب

حذرت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” روسيا من التلاعب بموقع الهجوم الكيميائي المزعوم على أحياء مدينة حلب الذي وقع مطلع الأسبوع الجاري واتهم إعلام النظام وحلفائه فصائل المعارضة به، فيما...
أفراد من الشرطة العسكرية الروسية يسيرون وسط الدمار في مدينة دوما بالغوطة الشرقية

حذرت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” روسيا من التلاعب بموقع الهجوم الكيميائي المزعوم على أحياء مدينة حلب الذي وقع مطلع الأسبوع الجاري واتهم إعلام النظام وحلفائه فصائل المعارضة به، فيما اتخذته روسيا ذريعة لقصف بعض مواقع المعارضة في المنطقة منزوعة السلاح بريف حلب الغربي والجنوبي.

حيث قال المتحدث باسم البنتاغون، شون روبرتسون، إن نظام الأسد قد يلجأ إلى التلاعب بموقع الهجوم من أجل بناء رواية يبرر بها هجوما عسكريا يطمح إليه هو وحلفاؤه على إدلب.

وبحسب رواية الإعلام السوري، فإن قذائف تحتوي غازات سامة سقطت على أحياء الخالدية وشارع النيل وجمعية الزهراء في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام يوم السبت الماضي، حيث تم عرض مشاهد تمثيلية لمدنيين مصابين بحالات اختناق ويتم إسعافهم إلى المشافي القريبة.

واتهم النظام من يطلق عليهم “المجموعات الإرهابية” في ريف حلب باستهداف الأحياء السكنية بقذائف صاروخية متفجرة “تحوي غازات سامة”، ما أدى إلى حدوث 107 حالات اختناق بين مدنيين.

بدورها نفت فصائل المعارضة أي استهداف للمدينة بأي قذائف، حيث قالت الجبهة الوطنية للتحرير إن السلاح الكيميائي “لا يملكه ولا يستخدمه” إلا النظام في سوريا، وهو ما أكدته وزارة الدفاع التركية في بيان رسمي كونها إحدى الجهات المراقبة لاتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة.

وفي نفس الإطار، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنها سترسل مفتشين دوليين للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في مدينة حلب.

كما طالب البنتاغون نظام الأسد بالكشف الفوري عن الموقع المفترض استهدافه أمام المفتشين الدوليين وضمان أمنهم وحمايتهم، ليتم جمع الأدلة والتحقيق بشكل “منصف وفعّال”.

وسبق أن اتهمت الولايات المتحدة النظام السوري وروسيا بطمس معالم الهجوم الكيميائي الأخير الذي نفذه الجيش العربي السوري على الأحياء السكنية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في نيسان/أبريل الماضي، ما تسبب بمقتل أكثر من 60 شخصا إلى جانب أكثر من ألف مصاب بالاختناق.

وجاءت الاتهامات الأمريكية للنظام وحلفائه بسبب منع روسيا دخول بعثة تقصي الحقائق الدولية إلى مدينة دوما حينها، متذرعة بعدم قدرتها على حماية وتأمين عمل المفتشين الدوليين.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة