واشنطن تستضيف اجتماعا لمسؤولي دول “المجموعة المصغرة” بشأن سوريا

قالت مصادر إعلامية إن مقر وزارة الخارجية الأمريكية في العاصمة واشنطن سيستضيف خلال اليومين المقبلين اجتماعا لمسؤولي دول “المجموعة المصغرة” بشأن سوريا لحشد موقف موحد ودعم الجهود الأممية لإبرام...
السفير جيمس جيفري المستشار الخاص لوزير الخارجية مايك بومبيو للشأن السوري

قالت مصادر إعلامية إن مقر وزارة الخارجية الأمريكية في العاصمة واشنطن سيستضيف خلال اليومين المقبلين اجتماعا لمسؤولي دول “المجموعة المصغرة” بشأن سوريا لحشد موقف موحد ودعم الجهود الأممية لإبرام حل سياسي في سوريا.

يأتي ذلك فيما يستعد السفير النرويجي غير بيدرسون استلام ملف المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة خلفا للمبعوث الدولي استيفان دي ميستورا نهاية العام الحالي.

ومن المقرر أن يترأس اجتماع مندوبي المجموعة المصغرة المبعوث الأمريكي، جيمس جيفري، حيث سيشارك مندوبو كل من المملكة العربية السعودية ومصر والأردن وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وذلك ضمن الاهتمام الذي تبديه إدارة الرئيس دونالد ترمب بالملف السوري منذ تسلم مايك بومبيو وزارة الخارجية وتسليم الملف إلى جيفري والمسؤول السابق في مجلس الأمن القومي جويل روبان.

وسيكون الموضوع الرئيسي خلال اجتماع واشنطن هو مصير اللجنة الدستورية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد في سوتشي مطلع العام الجاري بعد فشل اجتماعات أستانة للدول الضامنة الثلاث روسيا وتركيا وإيران في تحقيق تقدم ملموس.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت قد أكدت أن تأسيس اللجنة الدستورية السورية وعقد اجتماع لها في جنيف نهاية العام الحالي أمران حيويان لوقف التصعيد بشكل دائم ومن أجل التوصل إلى حل سياسي للصراع في سوريا.

وأشارت نويرت في بيان رسمي إلى أن هذا الهدف يلقى دعما دوليا واسعا وأنه وخلال القمة الرباعية التي عقدت في اسطنبول انضمت روسيا إلى الدعوة لعقد اللجنة في كانون الأول/ديسمبر الحالي.

وإعتبرت المتحدثة باسم الخارجية أن روسيا وإيران تستمران في استخدام هذه العملية لإخفاء رفض نظام الأسد الإنخراط في العملية السياسية كما هي محددة في قرار مجلس الأمن 2254. وقالت “علينا العمل جميعا لتحقيق الأهداف المحددة في قرار مجلس الأمن بما فيها خفض التصعيد وتنشيط العملية السياسية.

وأضافت “لكننا مقتنعين بقوة أن النجاح غير ممكن من دون أن يحمل المجتمع الدولي نظام الأسد المسؤولية الكاملة عن عدم إحراز تقدم في حل النزاع”. وأكدت أن الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بقرار مجلس الأمن 2254 لتحقيق السلام في سوريا ودعم الشعب السوري.

وقالت أيضا “سنستمر بقوة في دعم عمل المبعوث الأممي الخاص استيفان دي ميستورا والأمم المتحدة لدفع العملية السياسية بقيادة ومشاركة السوريين تؤدي إلى وقف النزاع بشكل سياسي وسلمي ودائم، و”سنبقى منخرطين مع الأمم المتحدة وآخرين لتشجيع كل الجهود الممكنة للحفاظ على وقف النار في إدلب وخفض العنف في أنحاء سوريا ووصول المساعدات الإنسانية وتقدم المسار السياسي كما هو محدد في قرار مجلس الأمن 2254.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة