مقتل وإصابة عدد من عناصر المليشيات الإيرانية كانوا تائهين في بادية التنف

قصفت قوات التحالف الدولي المتمركزة في قاعدة التنف بالبادية السورية قرب الحدود مع الأردن رتلا عسكريا إيرانيا كان تائها في المنطقة إثر اقترابه من القاعدة، ما أسفر عن مقتل...
راجمات صواريخ أمريكية تصل التنف لدعم الحرب على الإرهاب ووقف تمدد الميليشيات الإيرانية

قصفت قوات التحالف الدولي المتمركزة في قاعدة التنف بالبادية السورية قرب الحدود مع الأردن رتلا عسكريا إيرانيا كان تائها في المنطقة إثر اقترابه من القاعدة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر المليشيات الإيرانية والسورية.

وفيما أعلنت وسائل إعلام النظام وإعلام حزب الله بالواقعة التي سقط خلالها قتل وجرح إيرانيون وسوريون؛ نفى التحالف الدولي مبئيا هذه الاتهامات مؤكدا تركيزه على قتال تنظيم داعش في سوريا.

حيث نقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري مجهول أن “قوات التحالف الأمريكية أطلقت يوم أمس الأحد حوالي الساعة الثامنة مساءا صواريخ عدة باتجاه بعض مواقع تشكيلاتنا في جبل الغراب جنوب مدينة السخنة” الواقعة في ريف حمص الشرقي. وأفاد المصدر بأن الأضرار “اقتصرت على الماديات” من دون ذكر أي تفاصيل إضافية.

من جهته، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات التحالف الدولي المتمركزة في قاعدة التنف على الحدود مع الأردن والعراق أطلقت أكثر من 14 صاروخا على رتل لقوات إيرانية وسورية تابعة للنظام أثناء مروره في البادية في أقصى ريف حمص الشرقي.

ولفت المرصد إلى أن “الرتل كان تائها وسط الصحراء على بعد نحو 35 كيلومترا من قاعدة التنف”، حيث تتمركز قوات أمريكية وبريطانية.

غير أن المتحدث باسم التحالف الدولي، شون رايان، شدد على أن التقارير عن استهداف مواقع للجيش العربي السوري في البادية “خاطئة”، مؤكدا أن التحالف وجه “ضربات دقيقة” ضد تنظيم داعش واستهدف جهاديا بارزا يدعى أبوالعمرين ضالعا في قتل المواطن والناشط الإنساني الأمريكي بيتر كاسيغ.

ويستخدم التحالف الدولي قاعدة التنف لتنفيذ عمليات عسكرية ضد تنظيم داعش في البادية السورية، ومنع المليشيات الإيرانية من نقل معدات عسكرية من إيران إلى سوريا عبر العراق، وكان قد استخدمتها سابقا لتدريب مقاتلين سوريين معارضين للحرب على الإرهاب، حيث شهدت المنطقة العام الماضي مواجهات بين قوات النظام وقوات المعارضة المدعومة من التحالف أسفرت عن مقتل عشرات العناصر السوريين والإيرانيين الموالين للنظام.

ويطالب النظام السوري وحلفاؤه الروس قوات التحلف الأمريكية والبريطانية بالانسحاب من منطقة التنف للسماح لإيران بنقل مساعداتها العسكرية إلى مليشياتها في سوريا ولبنان وهو أمر ترفضه الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها حتى الآن.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة