اتفاق روسي إسرائيلي على استئناف “التنسيق الرفيع” في سوريا

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه اتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بويتن على استئناف الرفيع عبر بعثات التنسيق التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي والجيش الروسي التي ستلتقي قريبا، بالإضافة...
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه اتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بويتن على استئناف الرفيع عبر بعثات التنسيق التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي والجيش الروسي التي ستلتقي قريبا، بالإضافة إلى لقاء قريب بين نتنياهو وبوتين في موسكو.

وأضاف نتنياهو خلال اجتماع حكومته أن “هذا يأتي بطبيعة الحال لاحقا للمحادثات التي أجريناها في باريس التي كانت مهمة جدا بغية ضمان مواصلة التنسيق بين الجيش الروسي والجيش الإسرائيلي الذي يستمر منذ عدة سنوات. قلت للرئيس بوتين إننا نستمر في سياستنا ولن نسمح لإيران بالتموضع عسكريا في سوريا كما سنواصل العمل ضد الأسلحة الدقيقة في لبنان وسنستكمل إحباط تهديد الأنفاق”.

وكان المكتب الصحفي للرئاسة الروسية قد أعلن يوم السبت الفائت أن الرئيس بوتين تلقى اتصالا هاتفيا من نتنياهو، وقال إن الرئيس الروسي أكد ضرورة الحفاظ على الاستقرار في منطقة الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

وبعد ساعات من إعلان ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي عن محادثة ناجعة ومهمة مع بوتين، كُشف النقاب في تل أبيب عن مساعٍ يقوم بها نتنياهو مع الولايات المتحدة، لأجل إقامة “محور إقليمي” جديد يجمعهما مع اليونان وقبرص مضادا للمحور الذي تقوده روسيا وتركيا وإيران في الشرق الأوسط وخصوصا في سوريا وقبرص.

وقالت مصادر مطلعة للإذاعة العامة الإسرائيلية إنه تجرى حاليا “اتصالات متقدمة” لعقد لقاء رباعي تشارك فيه الولايات المتحدة وإسرائيل واليونان وقبرص، خلال الأشهر القريبة المقبلة، وإنه من المتوقع أن يشارك في اللقاء الرباعي رؤساء الحكومات الثلاث، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

وبحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن هدف هذا اللقاء الرباعي هو منح الدعم الأمريكي بشكل رسمي لتمتين العلاقة بين إسرائيل واليونان وقبرص، الذي تعتبره “المحور الديمقراطي في الشرق الأوسط”. وأكدت أن الولايات المتحدة تدرس في هذه الأثناء مواضيع للتعاون بين هذه الدول الثلاث، وضمنها إمكانية إجراء مناورة عسكرية رباعية في البحر المتوسط. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية على لسان خبراء في السياسة الدولية أن “الوجود الأمريكي المتزايد في قبرص يثير قلق روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين”. وذكّرت بأن الخارجية الروسية قد أعلنت مؤخرا أن التموضع العسكري الأمريكي في قبرص “لن يبقى من دون رد”.

كما تنظر إسرائيل والولايات المتحدة بتوجس إلى الوجود العسكري الروسي في سوريا، وسيطرة موسكو على القرار بكل ما يتعلق بسوريا، وخاصة على الأجواء السورية، ما يعرقل حرية الطيران الحربي الإسرائيلي ضد الأهداف الإيرانية ويقلل إمكانات شن غارات فيها.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة