دي ميستورا: تغير الوضع على الأرض في سوريا يطوي صفحة على الصعيد السياسي

أعلن الموفد الأممي استيفان دي ميستورا إن “صفحة ستطوى على الصعيد السياسي في سوريا بسبب تغير الوضع على الأرض”. وأضاف دي ميستورا للصحافيين عقب محادثات أجراها مع وزير الخارجية...
المبعوث الأممي استيفان دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي جمعه مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في عمان - 10 كانون الأول 2018

أعلن الموفد الأممي استيفان دي ميستورا إن “صفحة ستطوى على الصعيد السياسي في سوريا بسبب تغير الوضع على الأرض”.

وأضاف دي ميستورا للصحافيين عقب محادثات أجراها مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في عمّان يوم أمس الاثنين: “من الواضح أن هناك صفحة ستطوى ليس بسبب رحيلي في ديسمبر/كانون الأول الحالي لأسباب شخصية، لكن بسبب تغير الوضع على الأرض وعلى الصعيد السياسي”.

وأوضح دي ميستورا أنه “من أجل تحقيق ما نطمح إليه جميعا وهو الاستقرار في سوريا، فهناك حاجة إلى بداية موثوقة لعملية سياسية ذات مصداقية، لذا ستكون أكثر اللحظات حساسية في 20 من الشهر الحالي عندما أقدم على الأرجح تقريري الأخير لمجلس الأمن الدولي”.

وتابع الموفد الأممي: “ما زلنا نعمل كل يوم للتأكد من إمكانية الإعلان عن شيء يتعلق بلجنة الدستور. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيكون علينا أن نستخلص بعض استنتاجاتنا”.

وكان دي ميستورا قد تولى منذ عام 2016 رعاية 9 جولات من المحادثات غير المباشرة بين المعارضة والنظام من دون إحراز أي تقدّم يذكر على صعيد التسوية السياسية في سوريا منذ اندلاع الثورة الشعبية ضد نظام الأسد في ربيع 2011 بمقتل أكثر من نصف مليون شخص وبدمار هائل في البنى التحتية وبنزوح ولجوء أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

وسعى خلال الأشهر الأخيرة إلى تشكيل لجنة دستورية تضم 150 شخصا بهدف صياغة دستور جديد.

وكان دي ميستورا قد أبلغ الشهر الماضي مجلس الأمن الدولي بأنّه قرّر التخلي عن منصبه نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، وبأنّه سيعمل خلال المدة المتبقّية لتذليل العقبات التي تعترض تشكيل اللجنة الدستورية، حيث اختار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس السفير النرويجي غير بيدرسون ليحل محله.

من جهته، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن “ثمة غياب غير مقبول للدور العربي في جهود حل الأزمة. نرى اجتماعات متعددة ودولا كثيرة منخرطة في جهود هذا الحل، وهناك غياب لهذا الدور العربي”، ودعا إلى “الحل من منطلقات واقعية وعبر مقاربات جديدة تأخذ بعين الاعتبار الحقائق على الأرض”.

وأضاف الصفدي: “لا بد من دور عربي إيجابي يساعد في التوصل إلى حل سياسي يقبله السوريون من أجل إنهاء هذه الكارثة التي أدت إلى دمار كبير وكوارث كثيرة لا تزال سوريا الشقيقة والمنطقة والعالم يتعامل مع تبعاتها”، مؤكدا موقف الأردن الثابت أنه “لا بد من التوصل لحل سياسي لهذه الأزمة. يجب أن تنتهي الحرب وأن تستعيد سوريا عافيتها”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة