الجيش الحر يطالب التحالف الدولي بنقل قواته ونازحي مخيم الركبان بعد قرار واشنطن سحب قواتها من سوريا

طالب الجيش السوري الحر التحالف الدولي بالعمل على نقل قواته ونازحي مخيم الركبان الذين يحميهم من قوات النظام والمليشيات الأجنبية إلى الشمال السوري بعد قرار القوات الأمريكية الانسحاب من...
قوات التحالف الدولي في قاعدة التنف

طالب الجيش السوري الحر التحالف الدولي بالعمل على نقل قواته ونازحي مخيم الركبان الذين يحميهم من قوات النظام والمليشيات الأجنبية إلى الشمال السوري بعد قرار القوات الأمريكية الانسحاب من سوريا.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أبلغت جيش مغاوير الثورة العامل في منطقة التنف نيتها الانسحاب من كامل سوريا.

وقال قائد مغاوير الثورة، مهند الطلاع، في تصريحات صحافية إن التبليغ الذي وصلهم هو أن الانسحاب سيشمل كامل المناطق في سوريا، ولا يقتصر على منطقة دون غيرها، لافتا إلى أنه لم ترد أي تفاصيل أخرى عن القرار الأمريكي حتى اليوم، وأنه لا توجد خطة واضحة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، أول أمس الأربعاء، بشكل مفاجئ سحب القوات الأمريكية الموجودة في سوريا وخاصة في الجزيرة السورية، وقال خلال مؤتمر صحفي إنه “بعد الانتصارات التاريخية ضد داعش، حان الوقت لإعادة شبابنا العظماء إلى الوطن”.

وبالإضافة إلى قوات جيش مغاوير الثورة وقوات الشهيد أحمد العبدو المرابطة في بادية التنف قرب الحدود السورية الأردنية تتمركز قوات أمريكية وبريطانية ونرويجية فيها، وتقوم بدعم فصائل المعارضة موجودة في “منطقة 55” داخل الأراضي السورية في مواجهة قوات النظام والمليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية التي تريد السيطرة على المنطقة لتأمين خطوط الإمداد القادمة من إيران وصولا إلى لبنان مروا بالعراق وسوريا.

وتعتبر روسيا وجود القاعدة الأمريكية على الأراضي السورية أمرا غير شرعي، وطالبت في الأشهر الماضية باستمرار بإخلاء المنطقة لمصلحة إيران، لكن الرد الأمريكي جاء بتعزيز قواتها في القاعدة إلى جانب اتخاذ قرار البقاء في قواعدها في سوريا.

وتعتبر التنف القاعدة الأساسية التي تمسك بها أمريكا في الجنوب السوري، وتستخدمها لكبح نشاط إيران وقطع طريقها البري من طهران إلى دمشق، وكان قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال جوزيف فوتيل، قد زارها، تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية، حينها، أن الزيارة كانت غير معلنة، وأعطت تأكيدا لوجود أمريكي مستمر في التنف للقضاء على المقاتلين المتبقين من تنظيم داعش ومن أجل استخدام القوة ضد تنامي النشاط الإيراني.

وتعتزم الولايات المتحدة إغلاق قاعدة قواتها الخاصة في منطقة التنف في إطار انسحاب القوات الأمريكية الذي أعلن عنه الرئيس دونالد ترامب، الأمر الذي سيترك فصائل المعارضة وحيدة في مواجهة قوات النظام والمليشيات الإيرانية والطيران الروسي، بالإضافة إلى خطر مميت مؤكد يتهدد عشرات الآلاف من النازحين السوريين في المنطقة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة