بريت ماكغورك يستقيل من مهمته في تمثيل الرئيس ترامب في التحالف الدولي

قدم مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بريت ماكغورك استقالته من مهمته على خلفية قرار واشنطن سحب القوات الأمريكية من سوريا، بعد يوم من...
بريت ماكغورك مبعوث الرئيس الأمريكي في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش خلال مؤتمر صحفي في واشنطن - 11 كانون الأول 2018

قدم مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بريت ماكغورك استقالته من مهمته على خلفية قرار واشنطن سحب القوات الأمريكية من سوريا، بعد يوم من استقالة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس من منصبه.

وتعتبر استقالة ماكغورك هي ثاني استقالة لمسؤول أمني في إدارة ترامب بسبب قرار الانسحاب العسكري من سوريا، بعد استقالة وزير الدفاع الأمريكي، ليرتفع عدد المسؤولين الأمريكيين الذين غادروا إدارة ترامب إلى 22 مسؤولا.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لوكالة فرانس برس طلب عدم الكشف عن هويته إن الاستقالة ستكون سارية في 31 كانون الأول/ديسمبر، موضحا أن ماكغورك سلم رسالة استقالته إلى وزير الخارجية مايك بومبيو الجمعة.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن ماكغورك كان قد قرر مغادرة منصبه في شباط/فبراير المقبل، لكنه قدم هذا الموعد بسبب التطورات التي حدثت خلال الأسبوع الجاري.

وكتب ماكغورك في رسالة استقالته، بحسب ما نشرت صحيفة نيويورك تايمز، أن قرار ترامب الانسحاب من سوريا سبب له “صدمة” وأنه “انقلاب كامل على السياسة التي قدمت لنا”. وأضاف أن القرار “ترك التحالف في حالة قلق وشركاءنا في المعارك في حالة إحباط”.

وتابع “عملت هذا الأسبوع على محاولة إدارة بعض الآثار للقرار.. لكن في نهاية المطاف أدركت أنني لا أستطيع تنفيذ هذه التوجيهات والبقاء نزيها”، وأضاف أن مقاتلي تنظيم داعش لم يُهزموا في الواقع، وإن سحب القوات الأمريكية قبل الأوان قد يعزز الظروف التي تسمح للجهاديين بإعادة تجميع قواهم في المنطقة.

وخلال الأشهر الأخيرة، كرر مسؤولون عسكريون أمريكيون من تحذيراتهم من انسحاب متسرع من سوريا يطلق يد حليفتي نظام بشار الأسد في سوريا، أي روسيا الخصم الكبير للولايات المتحدة وإيران العدوة اللدودة لواشنطن.

ولم تكن استقالة ماتيس مفاجئة بالكامل للمراقبين في واشنطن، فلطالما تجاهل ترامب نصائح وزير دفاعه وخاصة في الآونة الأخيرة، وكان قرار ترامب سحب 2000 جندي من سوريا بمثابة مفاجأة لماتيس الذي طالما حذّر من أن انسحابا مبكرا من سوريا قد يكون “خطأ استراتيجيا فادحا”.

وكانت شبكة “فوكس نيوز” نقلت عن مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية، دون الكشف عن هويته، قوله: “قد تكون هناك مزيد من الاستقالات من جانب مسؤولين في البنتاغون عقب استقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة