تراجع أعداد اللاجئين السوريين في كردستان العراق

أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق أن عدد اللاجئين السوريين في الإقليم تراجع إلى مليون و400 ألف لاجئ سوري، فيما أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في العراق أنها تقدم...
أطفال سوريون يلعبون في مخيم دوميز - كردستان العراق

أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق أن عدد اللاجئين السوريين في الإقليم تراجع إلى مليون و400 ألف لاجئ سوري، فيما أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في العراق أنها تقدم الدعم لما لا يتجاوز 253 ألفا منهم.

حيث قال رئيس حكومة الإقليم، نيجيرفان بارزاني، إن عدد اللاجئين السوريين في الإقليم تراجع إلى مليون و400 ألف لاجئ سوري، مشيرا إلى أن عددهم كان مليونا و800 ألف منذ بداية الثورة السورية عام 2011.

واستقبل إقليم كردستان العراق منذ بداية الثورة السورية مئات الآلاف من اللاجئين السوريين يقيمون ضمن ستة مخيمات في كل من من دهوك وأربيل والسليمانية، ويعتبر مخيم “دوميز” أكبرها، إذ يستوعب قرابة 30 ألف لاجئ، وتعرض المخيم في وقت سابق من عام 2016 لحريق اقتصرت أضراره على الماديات.

وشهدت الحدود السورية مع إقليم كردستان أواخر عام 2013 حركة نزوح كبيرة قدرتها الأمم المتحدة بأكثر من 44 ألف لاجئ تاركين منازلهم وأراضيهم هربا من بطش قوات النظام وبطش تنظيم داعش الإرهابي الذي كان يتمدد في مناطقهم.

هذا فيما أشارت آخر الإحصائيات الأممية، التي تم تحديثها نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إلى أن عدد اللاجئين السوريين في العراق لا يتجاوز 253 ألف لاجئ يتوزعون على الشكل التالي: أربيل 128 ألفا و438 لاجئا، دهوك 89 ألف لاجئ، السليمانية 32 ألفا، الأنبار ألف لاجئ، كركوك 751، نينوى 400.

وتشمل إحصائيات الأمم المتحدة اللاجئين المسجلين رسميا لدى المفوضية ويتلقون دعما نسبيا، بينما يعيش معظم السوريون اللاجئون في المدن الكردية العراقية دون أن يكونوا مسجلين لديها.

حيث توجه القسم الأكبر من السوريين نحو مدينة أربيل بعيدا عن المخيمات الحدودية للعمل في المدينة والاستقرار فيها جراء التسهيلات التي تقدمها حكومة الإقليم وقياداته لهم، كونها تعتبر عاصمة إقليم كردستان العراق، كما قصدها بعض السوريين لتقديم طلبات لجوء إلى أوروبا والدول الغربية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة