فصائل السويداء تتوحد وتحذر النظام من مواصلة القيام بأعمال استفزازية

أعلنت مجموعة من الفصائل المسلحة العاملة في محافظة السويداء، يوم أمس الثلاثاء، رسميا اندماجها في تشكيل واحد، محذّرة قوات النظام من أي محاولة لفرض سيطرتها بالقوة ومنددة بما تقوم...
فصائل محافظة السويداء تعلن توحدها - 25 كانون الأول 208

أعلنت مجموعة من الفصائل المسلحة العاملة في محافظة السويداء، يوم أمس الثلاثاء، رسميا اندماجها في تشكيل واحد، محذّرة قوات النظام من أي محاولة لفرض سيطرتها بالقوة ومنددة بما تقوم به من اعتقالات تعسفية وتجنيد إجباري لأبناء المحافظة.

حيث ذكرت مصادر محلية أن الفصائل كلها مناصرة للشيخ الشهيد وحيد البلعوس، وأنها أعلنت توحدها ضمن تشكيل واحد، خلال اجتماع في بلدة المزرعة غربي المحافظة، حيث ضم الاجتماع أكثر من عشر فصائل محلية، من ضمنها “قوات شيخ الكرامة” و”مغاوير الكرامة” و”قوات الفهد”.

كما أشارت إلى أن المجتمعين أكدوا على اعتزامهم منع أي اعتقالات أو سوق إجباري للخدمة من أجهزة المخابرات لأبناء المحافظة، واعتبروا أن الحرب في سوريا “طائفية”.

وتأتي هذه الحادثة بعد تحذير أطلقه فصيل “بيرق الفهد” التابع لقوات “شيخ الكرامة” من تخطيط النظام لتفجيرات في المحافظة، بغية تبرير سحب سلاح الفصائل هناك، وأوضح في بيان أصدره في وقت سابق أن لديه معلومات تفيد بنيّة أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام تنفيذ عمليات اغتيال وتصفية وخطف في السويداء.

وحذّر “بيرق الفهد” من اعتقال أي شاب في السويداء للتجنيد الإجباري، كما حذّر أيضا من محاولة النظام سحب سلاح الفصائل المحلية في المحافظة، وقال إنه “عند اغتيال البلعوس، كابر أبناء السويداء على الجراح التي تركتها تلك المجزرة التي قتل فيها عشرات الأبرياء، أما اليوم فسيكون الرد مزلزلا على أي اعتداء”.

ومنذ اندلاع الثورة السورية في 2011 تشكلت العديد من المجموعات المسلحة المحلية في محافظة السويداء بهدف منع اعتداء قوات النظام على الأهالي، ورفض منتسبو هذه المجموعات الانخراط في صفوف قوات النظام لتعويض خسائرها الفادحة في العناصر والمسلحين في باقي المحافظات الثائرة.

وعلى صعيد مختلف، بحث الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، أوضاع أبناء الطائفة في سوريا مع السفير الروسي في إسرائيل “أناتولي فيكتوروف” حيث ناقش الطرفان سبل خفض الاحتقان في محافظة السويداء عبر وساطة روسية.

كما دار الحديث حول وضع الطائفة في ظل المرحلة الانتقالية في سوريا، خصوصا بعد الانسحاب الأمريكي، حيث طلب طريف من فيكتوروف نقل رسالة إلى القوات الروسية العاملة في سوريا، بضرورة التنسيق بين الجيش العربي السوري ومشايخ عقل وقيادات الطائفة، وطرح عدة اقتراحات بهذا الشأن لضمان استقرار المنطقة.

يأتي ذلك وسط حصار خانق تفرضه قوات النظام والأجهزة الحكومية في المحافظة على المواطنين، وخصوصا في المحروقات، حيث تعرض في الأسواق بأسعار مرتفعة جدا مقارنة بباقي المحافظات رغم توافرها، مع تقليص مخصصات العائلات من مادة المازوت للربع، ما يسبب معاناة كبيرة لآلاف الأسر في ظل ظروف معيشية خانقة و أجواء شتوية قارسة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة