اتفاق روسي تركي على القضاء على كافة التنظيمات الإرهابية وتنسيق العمليات في سوريا

أعلن وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والتركي مولود جاويش أوغلو أن بلديهما اتفقتا، اليوم السبت، على ضرورة القضاء على كافة التنظيمات الإرهابية وتنسيق العمليات البريّة في سوريا بعد إعلان...
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب اجتماعه مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في موسكو - 29 كانون الأول 2018

أعلن وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والتركي مولود جاويش أوغلو أن بلديهما اتفقتا، اليوم السبت، على ضرورة القضاء على كافة التنظيمات الإرهابية وتنسيق العمليات البريّة في سوريا بعد إعلان واشنطن الأسبوع الماضي قرارها سحب قواتها.

وقال جاويش أوغلو، في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو: “أنقرة وموسكو متفقتان على ضرورة القضاء الكامل على جميع التنظيمات الإرهابية في سوريا. أنقرة تواصل التعاون الوثيق مع موسكو وطهران حول سوريا بشأن القضايا الإقليمية”.

وأضاف وزير الخارجية التركي أن بلاده ستواصل “التعاون الوثيق” مع روسيا وإيران بشأن سوريا والقضايا الإقليمية.

فيما قال لافروف بعد المحادثات: “تم التوصل إلى تفاهم بشأن الكيفية التي سيواصل من خلالها الممثلون العسكريون لروسيا وتركيا تنسيق خطواتهم على الأرض في ظل ظروف جديدة وفي إطار رؤية تتمثل باجتثاث التهديدات الإرهابية في سوريا”.

وأشار لافروف إلى أنه “تم بحث الخطوات المقبلة لتنفيذ المهام، التي تم وضعها في صيغة أستانا، في المقام الأول في سياق محاربة الإرهاب وتسوية المسائل الإنسانية وتوفير ظروف لعودة اللاجئين”.

وصرح الوزير الروسي أن الجانبين ركزا على الوضع في سوريا والوضع القائم بعد انسحاب القوات الأمريكية، مؤكدا أن روسيا وتركيا اتفقتا على التنسيق “على الأرض” في سوريا مع السعي لدحر الإرهابيين نهائيا في البلاد.

وسبق أن قال لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي عقب لقائهما في موسكو أمس الجمعة، إن موسكو تنظر للعملية التركية المرتقبة شرق الفرات بسوريا، من “منظور القضاء على الإرهاب ووحدة أراضي سوريا واستعادة سيادتها”.

وأشار لافروف إلى أنه من الصعب فهم ما ترمي له الولايات المتحدة في سوريا، وأن الأمريكيين لا يوفون بوعودهم دائما. وأوضح أن الجانب الأمريكي سبق وأن أعلن أنه سيغادر منطقة التنف بسوريا، لكنهم عدلوا عن ذلك لاحقا.

كما لفت لافروف إلى أن كافة الجهود في إطار مسار أستانة ترمي لإيجاد حل سياسي واحلال السلام في سوريا. وأضاف أن الهدف من جهود الروس مع الأتراك والإيرانيين في مسار أستانة، والهدف النهائي من التنسيق مع الأردن والولايات المتحدة هو تطهير سوريا من الإرهابيين واحياء الحياة السلمية، وتحقيق السلام مجددا في سوريا، وتهيئة الظروف لاطلاق عملية سياسية.

بدوره، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الذي شارك في الاجتماع التركي الروسي والذي حضره أيضا نظيره خلوصي آكار، إن الاجتماع تناول وضع محافظة إدلب وأنهم بحثوا أيضا انسحاب الولايات المتحدة المزمع من سوريا، والتطورات الأخيرة شرق نهر الفرات.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة