انتقادات كردية لإدراج شخصيات وطنية ضمن قائمة تمويل الإرهاب السورية

انتقد الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم السبت، إدراج الحكومة السورية رئيس الحزب ضمن لائحة “ممولي الإرهاب” ودعاها إلى مراجعة قراراتها، مشيرا إلى أن إقليم كردستان ملتزم بالعلاقات الخارجية مع دول...
دمشق ذات مساء

انتقد الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم السبت، إدراج الحكومة السورية رئيس الحزب ضمن لائحة “ممولي الإرهاب” ودعاها إلى مراجعة قراراتها، مشيرا إلى أن إقليم كردستان ملتزم بالعلاقات الخارجية مع دول الجوار ضمن الحكومة الاتحادية.

ونقلت صحف عراقية قول القيادي البارز بالحزب شوان محمد طه إن “الحكومة السورية مخطئة بتقديراتها بشأن التعامل مع الحزب الديمقراطي الكردستاني وزعيمه مسعود برزاني كونه الحزب الأول في العراق وكردستان من حيث المقاعد النيابية والمحلية”.

وأضاف طه أن “إدراج مسعود برزاني على لائحة ممولي الإرهاب السورية هو تدخل في الشأن العراقي وشؤون إقليم كردستان”، مؤكدا أن “إقليم كردستان ملتزم بعلاقته مع دول الجوار ضمن السياسيات الخارجية للحكومة الاتحادية”، واعتبر أنه “من المعيب أصلا أن ننفي علاقة برزاني بالإرهاب كونه شخصية أكبر من الشبهات”.

وكانت هيئة مكافحة غسل الأموال و​تمويل الإرهاب​ في ​سوريا​ قد أصدرت قائمتها المحلية التي ضمت 615 شخصا و105 كيانات، حيث ينتمي الأشخاص الواردة أسماؤهم إلى 30 جنسية عربية وأجنبية، في حين أن مقار عمل الكيانات، والتي هي عبارة عن جمعيات ومنظمات ومؤسسات ووكالات، توزّعت على أكثر من 12 دولة عربية وأجنبية.

وقالت مصادر صحفية وإعلامية روسية إن 615 شخصا و105 كيانات هم حصيلة “القائمة المحلية” التي أصدرتها مؤخرا هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في سوريا، وذلك استنادا إلى قراري مجلس الأمن الدولي 1267 و1373.

ووفق القائمة المذكورة، فإن الأشخاص الواردة أسماؤهم ينتمون إلى نحو 30 جنسية عربية وأجنبية، في حين أن مقار عمل الكيانات، والتي هي عبارة عن جمعيات ومنظمات ومؤسسات ووكالات، توزّعت على أكثر من 12 دولة عربية وأجنبية ومنها الزعيم الكردي البارز مسعود البرزاني، ومن الشخصيات العراقية أيضا ظهر اسم مسرور البرزاني​ والشيخ ​حارث سليمان​ الضاري.

وكما هو متوقع، فإن الشريحة الأكبر من الشخصيات المتهمة سوريا بتمويل الإرهاب كانت تحمل الجنسية السورية، مؤلفة بذلك نحو 58.5% من إجمالي عدد الأشخاص الذين شملتهم القائمة، ثم جاء السعوديون في المرتبة الثانية بنحو 67 شخصا وما نسبته من الإجمالي 10.8%، فاللبنانيون في المرتبة الثالثة بنحو 42 شخصا وبنسبة تصل إلى 6.8%، أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب الأشخاص الذين يحملون الجنسية الكويتية، والذين بلغ عددهم نحو 31 شخصا مؤلفين بذلك نسبة قدرها نحو 5%.

وشملت القائمة المشار إليها شخصيات سياسية وعسكرية ودينية واجتماعية ورجال أعمال وأساتذة جامعات وقضاة ومواطنين عاديين. فمن بين الشخصيات الكويتية التي وردت أسماؤها في القائمة وزير العدل شافي العجمي، والسفير عبد العزيز السبيعي، ونحو تسعة نواب، في حين أن عمل معظم الشخصيات السعودية يتوزع على ثلاث مهن رئيسية هي: دعاة ورجال أعمال وأساتذة جامعيون.

كما شملت القائمة شخصيات وزعماء سياسيين لبنانيين ورجال دين معروفين ونواب مثل الرئيس سعد ​رفيق الحريري​ والزعيمين البارزين ​وليد جنبلاط​ و​سمير جعجع​ وبالإضافة إلى النواب خالد الضاهر​ و​عقاب صقر​ والشيخ داعي الإسلام الشهال و​بلال دقماق​ وآخرين.

كذلك الأمر بالنسبة إلى الشخصيات التركية التي تصدّرها الرئيس ​رجب طيب أردوغان​، ورئيس الوزراء السابق ​أحمد داوود أوغلو​، الداعية الشيخ نور الدين يلديز، والشيخ مراد باشا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة