ليندسي غراهام: ترامب مستعد لإبطاء سحب القوات الأمريكية من سوريا

كشف السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، المقرّب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استعداد الأخير لإبطاء عملية سحب القوات الأمريكية من سوريا، وذلك من أجل هزيمة تنظيم داعش بشكل نهائي، بحسب...
السيناتور الجمهوري ليندسي غراهان عقب لقاء جمعه مع الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض - 30 كانون الأول 2018

كشف السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، المقرّب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استعداد الأخير لإبطاء عملية سحب القوات الأمريكية من سوريا، وذلك من أجل هزيمة تنظيم داعش بشكل نهائي، بحسب ما نشر على حسابه في تويتر.

وكان غراهام الذي عبّر صباح أمس الأحد عن قلقه حيال قرار ترامب الانسحاب من سوريا، قد خرج “مطمئنا” بعد غداء جمعه معه، وقال للصحفيين لدى خروجه من البيت الأبيض إن “الرئيس مصمم على ضمان أن يكون تنظيم داعش قد هُزم بالكامل عندما نُغادر سوريا”.

وأضاف غراهام “الرئيس يُدرك أنّنا في حاجة إلى إنهاء المهمّة. سنُبطئ الأمور بطريقة ذكية”.

وفي وقت سابق، دعا غراهام ترامب الى إعادة النظر بقراره سحب القوات الأمريكية من سوريا، للتأكد من أن تنظيم داعش “لن يعود أبدا”.

وأمر الرئيس الأمريكي يوم الأربعاء 19 كانون الأول/ديسمبر الجاري بسحب قوات بلاده المنتشرة في شمال شرق سوريا والبالغ عددها نحو ألفي عسكري، وهي بغالبيتها قوات خاصة لمقاتلة تنظيم داعش وتدريب القوات المحلية في المناطق التي تمت السيطرة عليها وطرد التنظيم منها في الجزيرة السورية.

وسبق لغراهام، وهو معارض سابق لترامب أصبح أحد المقرّبين منه، أن صرح لشبكة “سي إن إن” الإخبارية “سأطلب منه أن يلتقي جنرالاته وأن يُعيد النظر بطريقة تنفيذ ذلك. إبطاء الأمر. والتأكد من قيامنا بذلك على نحو جيّد ومن أن تنظيم داعش لن يعود أبدا” مضيفا أنه “تفاجأ” بقرار ترامب، وكان وصفه بأنه “خطأ كبير”.

وتابع “علينا إبقاء جنودنا هناك”، مضيفا “إذا خرجنا الآن سيتعرّض الكرد لمجزرة”. وأردف غراهام “وإذا تخلّينا عن الكرد وتعرّضوا لمجزرة، من سيساعدنا في المستقبل؟”. وتوّجه لترامب قائلا “لا تدع سوريا للإيرانيين. هذا كابوس لإسرائيل”.

كما أضاف أن الرئيس “محبط وأنا أفهمه. لسنا شرطي العالم. لكننا نخوض حربا ضد تنظيم داعش. لم يُهزم التنظيم في سوريا. أطالب الرئيس بأن يكون لدينا رجال هناك لحمايتنا”.

واتّخذ ترامب قراره على الرغم من التحذيرات المتكرّرة للمسؤولين العسكريين الأمريكيين من مخاطر انسحاب متسرّع من سوريا من شأنه أن يُطلق يد حليفتي بشار الأسد، روسيا وإيران، في سوريا، ونتج عنه استقالات في إدارته كان أبرزها استقالة وزيرالدفاع جيمس ماتيس والمبعوث الرئاسي إلى التحالف الدولي بريت ماكغورك.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة