أعلنت وزارة الدفاع “الجيوش” الفرنسية أن الوزيرة فلورنس بارلي ستحتفل بالعام الجديد اليوم الاثنين مع قوات بلادها المنخرطة في الحرب ضد تنظيم داعش في سوريا.
حيث توجّهت بارلي إلى قاعدة “إتش 5” الجوية الأردنية التي تنطلق منها المقاتلات الفرنسية التي تشارك قوات التحالف الدولي في مكافحة تنظيم داعش، ومنعا ستنطلق إلى إحدى القواعد الفرنسية في سوريا، كما ستلتقي رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز.
وأشار بيان للوزارة إلى أن “الوزيرة ترغب بالإشادة بأولئك الذين يكافحون ليلا نهارا تنظيم داعش ضمن عملية الشمال” وهو اسم العملية العسكرية الفرنسية ضد التنظيم في العراق وسوريا.
ويوم الجمعة الفائت كانت بارلي قد صرحت إنه لا يزال أمام التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب “مهمة ينجزها” بالرغم من “القرار الثقيل الوقع” الذي اتخذه الرئيسي الأمريكي دونالد ترامب والذي قضى بسحب ألفي جندي أمريكي من سوريا كانوا يشاركون في الحملة الدولية ضد التنظيم.
كما صرّحت أنه “في حين يقول الرئيس ترامب إن داعش قد اندثر، نعتبر من جهتنا أن سيطرته على الأراضي لم تعد كما كانت في العام 2014، وصحيح أن نطاق سيطرته انحسر بشدة تدريجيا، لكن لا يزال له جيب يقبع فيه جهاديو التنظيم”.








