الكويت تحتج على إدراج مواطنيها على لائحة الإرهاب السورية

استدعت وزارة الخارجية الكويتية القائم بأعمال السفير السوري غسان عنجريني احتجاجا على تضمن قائمة الإرهاب السورية مسؤولين ومواطنين كويتيين، معلنة في الوقت نفسه أنه لا عودة لعمل السفارة الكويتية...
أبراج رأس عجوزة بدولة الكويت الشقيقة

استدعت وزارة الخارجية الكويتية القائم بأعمال السفير السوري غسان عنجريني احتجاجا على تضمن قائمة الإرهاب السورية مسؤولين ومواطنين كويتيين، معلنة في الوقت نفسه أنه لا عودة لعمل السفارة الكويتية في دمشق إلا بعد قرار من الجامعة العربية.

وعبر نائب وزير الخارجية، خالد الجارالله، عن أسف الكويت واستنكارها للافتراءات الواردة في القائمة التي أصدرها النظام السوري لتمويل الإرهاب.

وكانت مصادر دبلوماسي كويتية قد أكدت استدعاء الخارجية للقائم بالأعمال السوري احتجاجا على تضمن قائمة الإرهاب السورية كويتيين، وقالت صحيفة “القبس” الكويتية بأن قائمة الإرهاب السورية تضمنت أسماء شخصيات كويتية، منها نواب سابقون ووزير ودعاة، كما أكدت أن اسم نائب وزير الخارجية خالد الجار الله ليس ضمن القائمة.

وكانت صحيفة “السياسية” الكويتية قد نشرت أن “30 كويتيا يوجدون على قائمة الإرهاب السورية، مشيرة إلى أنها ضمت الجار الله ونائبين حاليين هما محمد هايف ونايف المرداس، وثمانية نواب سابقين ووزيرا سابقا هو وزير الأوقاف والعدل السابق نايف العجمي، ودعاة وسفراء.

من جهتها، أصدرت السفارة السورية لدى الكويت، بعد استدعاء القائم بالأعمال، بيانا بشأن “لائحة تمويل الإرهاب التي تناولتها بعض وسائل الإعلام المحلية وأدرجت فيها أسماء بعض الشخصيات الكويتية عليها”، ونفت السفارة في بيان نشرته صحيفة “الأنباء” الكويتية، ما ورد في اللائحة جملا وتفصيلا، قائلة إنها “محاولة من بعض الجهات المغرضة والمشبوهة التي يسوؤها تطور العلاقات بين البلدين الشقيقين وتجسيد روابط الأخوة والانتماء الواحد”.

هذا فيما خرجت دولة الكويت، عن صمتها وكشفت رسميا ولأول مرة، حقيقة عودة عمل سفارتها بلاده في دمشق، حيث أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، في تصريحات صحفية أنه “لا عودة لعمل سفارة بلاده في دمشق إلا بعد قرار من جامعة الدول العربية”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة