جون بولتون إلى تركيا رفقة جوزيف دانفورد لتنسيق انسحاب القوات الأمريكية من سوريا

أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، عن اعتزامه زيارة تركيا رفقة المبعوث الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، ورئيس الأركان جوزيف دانفورد، بهدف التنسيق بشأن انسحاب قوات بلاده من...
مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون

أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، عن اعتزامه زيارة تركيا رفقة المبعوث الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، ورئيس الأركان جوزيف دانفورد، بهدف التنسيق بشأن انسحاب قوات بلاده من سوريا.

وقال بولتون خلال تغريدات نشرها، اليوم الجمعة، عبر حسابه في موقع تويتر، حول زيارته إلى تركيا ،”ذاهبون من أجل مناقشة سبل التعاون مع حلفائنا بشأن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، ومنع ظهور داعش مجددا، وحماية مواقف الذين قاتلوا معنا ضد التنظيم، ومكافحة الأنشطة الإيرانية الخبيثة في المنطقة”.

وكانت مصادر صحفية قد أعلنت قبل أيام أن بولتون سيجري زيارة إلى تركيا في كانون الثاني/يناير المقبل، وذلك بعد اتصال هاتفي أجراه الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والأمريكي دونالد ترامب، تطرقا فيه إلى الملف السوري.

من جهته أثنى ترامب على الاتصال بـ”المثمر”، مشيرا أنه بحث مع الرئيس أردوغان، مكافحة تنظيم داعش، و”الانسحاب المنسق بشكل عال” للقوات الأمريكية من سوريا.

وأكد ترامب أن أردوغان زوده بمعلومات وافية عن إمكانية بلاده في القضاء على بقايا داعش بسوريا، وهو شخص قادر على ذلك، إضافة إلى أن تركيا جارة لسوريا، وجنودنا عائدون إلى الديار”.

وفي 19 كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلن ترامب بدء انسحاب القوات الأمريكية من سوريا وعودتها إلى الولايات المتحدة، دون تحديد موعد زمني، بحجة هزيمة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا.

وكانت وكالة سبوتنيك قد نقلت عن قناة تلفزيونية إسرائيلية أن مستشار الأمن القومي الأمريكي سيزور تل أبيب الأسبوع المقبل، لإجراء مباحثات مع مسؤولين إسرائيليين حول الانسحاب الأمريكي من سوريا، بعد انتهاء زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البرازيل، حيث من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لبحث قرار الولايات المتحدة الأمريكية الانسحاب من سوريا.

وعلى صعيد مختلف، بدأ وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، باتريك شاناهان، يومه الأول على رأس البنتاغون بالتأكيد أمام موظفي وزارة الدفاع بأنه يعتبر الصين وروسيا أولوية رئيسية لاستراتيجية الدفاع القومي التي ستركز على مرحلة جديدة.

ومن بين الملفات الأكثر إلحاحا أمام شاناهان الوتيرة التي سيتم فيها سحب نحو 2200 جندي أمريكي من سوريا، في أعقاب قرار ترامب الشهر الماضي الانسحاب، كما يفكر ترامب في سحب نصف عدد الجنود المنتشرين في أفغانستان، وهي خطوة أخرى كبيرة أثارت مخاوف نواب وحلفاء دوليين إزاء ما سيلي ذلك.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة