زيارة موسعة لمايك بومبيو في الشرق الأوسط لبحث ملفات سوريا وإيران

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير مايك بومبيو سيقوم بجولة تشمل ثماني عواصم في الشرق الأوسط ابتداءا من يوم الثلاثاء المقبل لإجراء محادثات تركز بشكل خاص على ملفات سوريا...
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خلال مؤتمر صحافي بعد محادثات لحلف شمال الأطلسي في بروكسل - 4 كانون الأول 2018

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير مايك بومبيو سيقوم بجولة تشمل ثماني عواصم في الشرق الأوسط ابتداءا من يوم الثلاثاء المقبل لإجراء محادثات تركز بشكل خاص على ملفات سوريا وإيران.

حيث سيبدأ بومبيو جولته في الثامن من كانون الثاني/يناير الجاري وتستغرق ثمانية أيام يزور خلالها عمّان والقاهرة والمنامة وأبوظبي والدوحة والرياض ومسقط والكويت.

وكان البيت الأبيض قد أعلن نهاية شهر كانون الأول/ديسمبر الفائت أن وزير الخارجية سيتوجه أيضا إلى بغداد، لكن المحطة العراقية لم تتأكد حتى الآن.

وفي محطته الثانية في القاهرة سيلقي بومبيو خطابا حول التزام الولايات المتحدة “بالسلام والازدهار والاستقرار والأمن في الشرق الأوسط” كما أوضحت وزارة الخارجية، فيما قال مسؤول أمريكي إن الرسالة الأولى التي يتضمنها خطاب بومبيو مفادها أن “الولايات المتحدة لا تغادر الشرق الأوسط”، وأضاف “رغم الروايات المغلوطة حول القرار المتصل بسوريا فإننا باقون”.

هذا فيما سترتدي محطته في العاصمة السعودية الرياض أهمية خاصة حيث قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن بومبيو سيبحث النزاع السوري خلال جولته في الرياض وعمّان.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أثار مفاجأة قبل اعياد الميلاد مع إعلانه عن سحب القوات الأمريكية المنتشرة في سوريا لمكافحة تنظيم داعش، وباغت هذا القرار حلفاء الأمريكيين الذين تحاول واشنطن الآن طمأنتهم.

ولطمأنة القوات المدعومة من التحالف الدولي في سوريا، قال بومبيو إن واشنطن ستواصل العمل “لضمان ألا يقتل الأتراك الكرد”، في وقت تهدد أنقرة بشن هجوم على وحدات حماية الشعب الكردية التي تتهمها بتبعيتها لحزب العمال الكردستاني المصنف “إرهابيا”.

وبهدف طمأنة الحلفاء الغربيين المشاركين في التحالف ضد تنظيم داعش، قالت وزارة الخارجية أن “لا جدول زمنيا” للانسحاب الأمريكي الذي سيتم “في شكل منسق جدا” بهدف “عدم ترك فراغ قد يستغله الإرهابيون”. لكن مسؤولا ثالثا في الدبلوماسية الأمريكية أكد لوكالة فرانس برس “إننا سنغادر” رغم عدم وجود جدول زمني إذ “إننا لا ننوي إبقاء وجود عسكري في سوريا إلى ما لا نهاية”.

وأخيرا، لطمأنة الحلفاء الإقليميين وفي مقدمهم إسرائيل التي تبدي مخاوفها من التمدد الإيراني في سوريا، أكد المسؤول أن “سحب كل القوات التي تتولى إيران قيادتها من سوريا” لا يزال بين “أهداف” واشنطن، ولكن “بوسائل أخرى” بمعزل عن الوجود العسكري الأمريكي.

وعلى جدول أعمال محادثات الوزير الأمريكي في أبوظبي والرياض ومسقط والكويت أيضا ملف الحرب في اليمن حيث دخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ في مدينة الحديدة بين مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا وقوات الحكومة اليمنية المدعومة عربيا إثر محادثات سلام جرت في السويد.

كما سيسعى وزير الخارجية الأمريكي أيضا إلى رص التحالفات الإقليمية في إطار جهود الولايات المتحدة للتصدي لنفوذ إيران وما تسببه من قلاقل وتهديدات أمنية وإرهابية في المنطقة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة