بيدرسون يؤكد على الحاجة إلى حل سياسي بتيسير أممي وقيادة سورية

أنهى المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، اليوم الخميس زيارته الأولى إلى دمشق، مؤكدا الحاجة للتوصل إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة ينهي النزاع المستمر في البلاد منذ...
المبعوث الأممي غير بيدرسون خلال لقائه وليد المعلم في دمشق - 16 كانون الثاني 2019

أنهى المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، اليوم الخميس زيارته الأولى إلى دمشق، مؤكدا الحاجة للتوصل إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة ينهي النزاع المستمر في البلاد منذ نحو ثمانية أعوام.

وقال مصدر في الأمم المتحدة من دمشق إن بيدرسون غادر صباح اليوم دمشق إلى بيروت، بعد زيارة استمرت ثلاثة أيام وتخللها لقاء مع وزير الخارجية وليد المعلم.

وفي تغريدة على حساب مكتبه في موقع تويتر، وصف بيدرسون اجتماعه مع المعلم بالـ”بنّاء”. وقال “أكدت على الحاجة لحل سياسي على أساس القرار الأممي 2254 الذي يشدد على سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية ويدعو لحل سياسي بملكية وقيادة سورية تيسّره الأمم المتحدة”.

وأكد المبعوث الأممي عزمه مواصلة النقاشات حول “مختلف جوانب عملية جنيف للسلام”، مضيفا “اتفقنا أن أزور دمشق بشكل منتظم لمناقشة نقاط الاتفاق وتحقيق تقدم في تناول المسائل الخلافية”.

ويواجه بيدرسون، الذي تسلم مهامه في السابع من الشهر الحالي خلفا لسلفه استافان دي ميستورا، مهمة صعبة تتمثل بإحياء المفاوضات في الأمم المتحدة، بعدما اصطدمت كافة الجولات السابقة التي قادها سلفه بتعنت النظام وحلفائه وإفشالهم لكل الجهود الدولية الساعية للحل في سوريا.

وأبدى النظام جهوزيته للتعاون مع بيدرسون، حيث نقلت وزارة الخارجية عن المعلم تأكيده “استعداد سوريا للتعاون معه من أجل إنجاح مهمته لتيسير الحوار السوري-السوري بهدف التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية”، وقال نائب وزير الخارجية فيصل مقداد في وقت سابق إن نظامه سيتعاون مع بيدرسون “شرط ألا يقف إلى جانب الإرهابيين كما وقف سلفه”.

ويعتزم بيدرسون، وفق ما أورد على تويتر، أن يلتقي “قريبا” مع هيئة التفاوض السورية، دون الإفصاح بعد عن موعد ومكان اللقاء.

وتمحورت جهود دي ميستورا خلال العام الأخير الفائت على تشكيل لجنة دستورية، اقترحتها الدول الثلاث الضامنة لمسار أستانة، روسيا وتركيا وإيران، إلا أنه فشل في مساعيه حيث اعترف لمجلس الأمن الدولي في 20 كانون الأول/ديسمبر الفائت “إني آسف جدا لما لم يتم تحقيقه”.

وقبل دي ميستورا، تولى الجزائري الأخضر الابراهيمي والأمين العام السابق للأمم المتحدة الراحل كوفي أنان مهمة المبعوث الدولي إلى سوريا، من دون أن تثمر جهودهما إلى أي نتيجة.

ويتولى بيدرسون مهامه بعدما تمكنت المليشيات الأجنبية الإيرانية والقوات الروسية من السيطرة على أكثر من ستين في المئة من مساحة البلاد، بينما يخوض النظام مفاوضات مع الكرد أفضت مؤخرا إلى انتشار وحدات من الجيش العربي السوري في محيط مدينة منبج بريف محافظة حلب الشرقي، فيما تجرى مفاوضات حاليا لإدخال قوات النظام وحلفائها إلى الجزيرة السورية تجنبا لهجوم تهدد به تركيا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة