غارات إسرائيلية عنيفة على مواقع عسكرية إيرانية في دمشق واللاذقية

شن الطيران الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، غارات عنيفة على مواقع عسكرية تابعة لقوات النظام والمليشيات الإيرانية في دمشق واللاذقية، فيما حاولت قوات الدفاع الجوي السوري التصدي لبعض هذه الغارات...
المضادات الأرضية روسية الصنع تفشل في صد هجوم إسرائيلي على مواقع لإيرانية قرب دمشق - 11 كانون الثاني 2019

شن الطيران الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، غارات عنيفة على مواقع عسكرية تابعة لقوات النظام والمليشيات الإيرانية في دمشق واللاذقية، فيما حاولت قوات الدفاع الجوي السوري التصدي لبعض هذه الغارات إسرائيلية.

وقالت مصادر محلية في دمشق واللاذقية إن أصوات انفجارات عنيفة هزت مناطق جنوب دمشق وشرق اللاذقية، حيث شوهدت المضادات الأرضية تطلق صواريخها في سماء دمشق، فيما لم تعرف بعد طبيعة الأهداف التي قصفت في اللاذقية.

ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري قوله إن قوات الدفاع الجوي “تصدت بكفاءة عالية لعدوان جوي إسرائيلي استهدف المنطقة الجنوبية، ومنعته من تحقيق أهدافه”، لكنها لم تحدد بعد موقعا دقيقا للهجوم، كما قالت المصادر العسكرية إن أصوات الانفجارات التي سمعت في اللاذقية هي بسبب رمايات تدريبية لوحدات مدفعية.

وجاء الهجوم المفترض بعد ساعات بعد هبوط طائرة شحن إيرانية في مطار دمشق الدولي، بحسب معلومات الطيران المعلنة، وقد قال مسؤولو دفاع إسرائيليون وأمريكيون إن هذه الطائرات المدنية ظاهريا تستخدم لنقل أسلحة متطورة وذخائر من طهران إلى مليشيات موالية لها وتحارب في سوريا، بما يشمل مليشيا حزب الله.

وكانت طائرة أخرى، تابعة لشركة طيران “ماهان”، بطريقها من إيران إلى سوريا اليوم الأحد، ولكن غيرت مسارها في أعقاب الهجمات الإسرائيلية المفترضة، بحسب سجلات الطيران، وقد قال مسؤولون عسكريون إن شركة “ماهان” هي إحدى شركات الشحن التي يشتبه بأنها تنقل مواد عسكرية من إيران إلى سوريا.

هذا فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض دفاعاته الجوية قذيفة صاروخية تم إطلاقها من داخل الأراضي السورية عند منطقة هضبة الجولان السوري شمال إسرائيل.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنه “تم رصد إطلاق قذيفة صاروخية نحو منطقة شمال هضبة الجولان حيث تم اعتراضها من قبل منظومة القبة الحديدية”، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي دفع بتعزيزات أمنية إلى مكان سقوط القذيفة، للقيام بأعمال بحث وتفتيش.

وتواصل إسرائيل قصف أهداف عسكرية تابعة للجيش العربي السوري وأخرى لحزب الله اللبناني والمليشيات الإيرانية في سوريا.

وفي تأكيد علني، قال رئيس الوزارء بنيامين نتانياهو في وقت سابق من هذا الشهر إن الطيران الإسرائيلي شن غارة استهدفت مستودعات إيرانية تحتوي على أسلحة في مطار دمشق الدولي، مردفا أن إسرائيل ضربت أهدافا إيرانية ولحزب الله في سوريا مئات المرات.

وأضاف نتانياهو أن التحدي الأمني المركزي لإسرائيل هو “إيران وملحقاتها الإرهابية”، قائلا إن الجيش الإسرائيلي نجح في “الحيلولة دون ترسيخ إيران أقدامها عسكريا في سوريا”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة