مساع بريطانية بخصوص العملية العسكرية التي تعتزم تركيا شنها شمال سوريا

أعلن المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوين صمويل، عن مساع تبذلها حكومة بلاده لمنع عملية عسكرية تركية في سوريا هددت بها أنقرة في وقت سابق....
المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوين صمويل

أعلن المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوين صمويل، عن مساع تبذلها حكومة بلاده لمنع عملية عسكرية تركية في سوريا هددت بها أنقرة في وقت سابق.

وقال صمويل في مقطع مصور نشره عبر حسابه على موقع تويتر إن بريطانيا تتواصل مع حلفائها الأتراك والأمريكيين من أجل ضمان سلامة الكرد وقوات المعارضة السورية شرقي سوريا.

جاءت هذه التصريحات فيما تعلن أنقرة أنها بصدد شن عملية عسكرية في شمال شرق سوريا بهدف إنهاء وجود الفصائل الكردية المنتشرة قرب حدودها الجنوبية، والتي تعتبرها الحكومة التركية تابعة لحزب العمال الكردستاني المصنف “إرهابيا”.

وتسعى تركيا لشغر الفراغ الذي سيحدثه الانسحاب الأمريكي المنتظر من سوريا خلال أشهر قليلة، وبدء عملية عسكرية جديدة في الشمال السوري على غرار عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”، وهو الأمر الذي تسعى العديد من الدول لاحتوائه وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في التحالف الدولي.

وعلى صعيد منفصل، سبق للمتحدث باسم الحكومة البريطانية التأكيد عبر مقطع مصور أن حكومة بلاده لا تفكر بإعادة فتح سفارتها في دمشق، وأنها مازالت على موقفها أن نظام الأسد فقد صدقيته منذ وقت طويل، مطالبا بالعودة إلى طاولة المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف لإتمام الحل السياسي في سوريا.

هذا فيما شكر صمويل الجمهور العربي الذي يتابعه على مواقع التواصل الاجتماعي معلنا تعيين أليسون كنغ كناطقة جديدة باسم الحكومة البريطانية بدلا منه بعد أربع سنوات قضاها في هذا المنصب.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة