بريت ماكغورك يكشف أن بلاده ليس لديها خطة لمرحلة ما بعد سحب قواتها من سوريا

كشف الموفد الأمريكي السابق لدى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، بريت ماكغورك، أن الولايات المتحدة ليست لديها خطة لمرحلة ما بعد انسحاب قواتها من سوريا، وذلك في الوقت الذي...
آليات أمريكية في مكان وقوع تفجير انتحاري في منبج - 16 كانون الثاني 2019

كشف الموفد الأمريكي السابق لدى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، بريت ماكغورك، أن الولايات المتحدة ليست لديها خطة لمرحلة ما بعد انسحاب قواتها من سوريا، وذلك في الوقت الذي يعد فيه البنتاغون خطة ينفذ خلالها أمر الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات الأمريكية.

وقال ماكغورك الذي استقال في كانون الأول/ديسمبر بعد إعلان الانسحاب الأمريكي من سوريا “لا توجد خطة لِما سوف يلي”، وهو ما يزيد المخاطر بالنسبة إلى القوات الأمريكية على الأرض.

وكان ماكغورك يتحدث في مقابلة مع شبكة سي بي إس بعد اعتداء إرهابي نُفذ يوم الأربعاء الفائت وأسفر عن مقتل 19 شخصًا بينهم أربعة أمريكيين في مدينة منبج بريف حلب الشرقي التي يُسيطر عليها التحالف الدولي وعلى رأسه الجيش الأمريكي. وقد تبنى ذلك الاعتداء تنظيم داعش.

وأمر ترامب الشهر الماضي بسحب نحو ألفي جندي أمريكي موجودين في سوريا، وعقب ذلك استقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس وماكغورك اللذان عارضا قرار الانسحاب.

ومنذ ذلك الحين، أدلى مسؤولون أمريكيون كبار بتصريحات متناقضة حول نوايا واشنطن، لكن البنتاغون قال إن الانسحاب من سوريا قد بدأ، على الرغم من أنه لا يزال من غير الواضح كم من الوقت سيستغرق قبل أن ينتهي.

وقال ماكغورك “الرئيس كان واضحًا، نحن نُغادر. وهذا يعني أن قواتنا يجب أن تكون لها مهمة واضحة: الانسحاب بأمان”، لكنه أضاف “في الوقت الحالي، ليست لدينا خطة. هذا يزيد من تأثر قواتنا. هذا يزيد المخاطر بالنسة إلى عناصرنا على الأرض في سوريا، وهذا سيؤدي إلى فتح مجال لتنظيم داعش ومنحه فرصة للحياة والعودة”.

كذلك، أكد الموفد الأمريكي السابق أن “شريكا” مثل تركيا، حليفة واشنطن في حلف شمال الأطلسي، لا تستطيع الحلول مكان الولايات المتحدة، وذلك بخلاف ما تؤكده أنقرة.

وقال مكغورك “هذا غير واقعي”، معتبرا أن من الصعب سحب القوات الأمريكية والبحث في الوقت نفسه عن صيغةٍ لاستبدال هذه القوات بشريكٍ آخر في التحالف المناهض لتنظيم داعش، ومشددا على أن “هذه الخطة ليست قابلة للتطبيق”.

وفي مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست 18 كانون الثاني/يناير، قال ماكغورك إن تركيا لا تملك وحدها وسائل عسكرية لكي تؤدي هذا الدور، محذرا من أن الانسحاب الأمريكي سيُقوي بشار الأسد وحلفائه ويقلص النفوذ الأمريكي في مواجهة روسيا وإيران.

أقسام
من الانترنت

أخبار متعلقة